كيف تطبق فرقة غنائية عالمية مبادئ الاستدامة في جولاتها الفنية

تسرد لنا الكاتبة، في بداية هذا المقال، تجربتها بعد حضورها الشهر الماضي لحفل فرقة الروك البريطانية “كولدبلاي”، مشيرةً إلى استغرابها من أن وجود التكنولوجيا في الحفل لم يكن مجرد عنصر ترفيهي، فقد كانت تجربتها خلال الحفل الذي شهد حضور 45 ألف معجب مختلفة تمامًا كما لم تشاهد مثلها من قبل، حيث لم تكن التكنولوجيا في هذا الحفل عنصرًا كماليًا، وإنّما كانت جزءًا لا يتجزّأ من عرض مستدام.

تنتُج انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المرتبطة بالحفلات الموسيقية عن مجموعة واسعة من المصادر تشمل السفر وحجز التذاكر وإلكترونيات الجمهور واستهلاك الطاقة لإعداد المسرح والإضاءة والصوت والتهوية وإقامة الحاضرين في الفنادق وأعضاء الفرقة وطاقم العمل، إضافة للنفايات الناتجة عن التعبئة والتغليف والبلاستيك.

صرّحت فرقة “كولدبلاي” في مقابلتها مع هيئة الإذاعة البريطانية (البي بي سي) بعد إطلاق ألبوم “إيفريداي لايف” عامَ 2019، بأنها ستتوقف عن القيام بجولاتها الموسيقية إلى أن تتمكن من ضمان إمكانية القيام بذلك على نحوٍ مستدام.

وقال قائد الفرقة كريس مارتِن: “سنستفيد من بعض الوقت خلال العام أو العامين المقبلين لمعرفة الطريقة التي من خلالها يمكن لجولتنا أن تكون مستدامة وفعالة”.

وبعد عامين، تعهّدت الفرقة بالتزامن مع إعلانهم عن جولتهم الموسيقية “ميوزيك أوف ذا سفيرز” في عام 2021، بخفض الانبعاثات الكربونية المباشرة بنسبة 50%، بما يشمل كافّة جوانب الإنتاج والسفر.

تشمل الابتكارات المستخدَمة لخفض انبعاثات الكربون، مراكز الطاقة حول كل منطقة والتي تتكون كلُّ واحدة منها من 44 بلاطة مستدامة ليرقص عليها الجمهور، إضافةً لـ 15 دراجة هوائية ثابتة تولّد الطاقة لتسهم في تشغيل العرض، حيث يتم تسجيل البيانات التي تُجمع من هذه المراكز والتي تشمل كميةَ الطاقة المنتَجة أثناء الأغاني والعروض وخلال الجولات الغنائية.


“تشمل مظاهر ذلك جمعُ كميات غير مسبوقة من البيانات واتخاذ إجراءات محدّدة مبنيّة على تحليل دقيق، حيث تقوم “كولدبلاي” بنمذجة مسارٍ نحو مستقبل تنخفض فيه الانبعاثات الكربونية ويتميّز بالتنوّع الحيوي والعدالة أيضًا”.

جون إي فيرن إرمنديز، مدير مبادرة الحلول البيئية بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا


يبلغ معدّل الطاقة التي تنتجها هذه الأنظمة، إلى جانب الألواح الشمسية الموضوعة حول الملعب، حوالي 17 كيلو واط لكل ساعة كلَّ ليلة، وهو ما يكفي لتشغيل المسرح الرئيس.

تشجع الفرقة أيضًا حضورَ الحفلِ باستخدام وسائل النقل العام وحافلات النقل الجماعي المنظمة لهذا الحدث واستخدام محطات المياه الموزّعة حول المكان، كما تطلب من الجمهور إحضار عبوات قابلة لإعادة التعبئة.

تستخدم كل رحلة، بما في ذلك رحلات نقل البضائع ورحلات الطيران الخاصة، وقود الطائرات المستدام، كما يُبنى المسرح بمواد خفيفة الوزن معادٌ تدويرها وقابلة لإعادة الاستخدام.

صرحت الفرقة، في عام 2023، عن استخدام نظام بطارية محمول مصنوع من بطاريات سيارات من طراز بي إم دبليو آي 3، والمعاد تدويرها، في تشغيل 18 عرضًا موسيقيًا، كما تمكّنت من خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 59% خلال الفترة 2022-2023، مقارنة بجولتهم في عام 2016.

لكن لا ينصبّ تركيز الفرقة على الانبعاثات المباشرة واستهلاك الطاقة فحسب.

تركز فرقة “كولدبلاي” أيضًا على إدارة الغذاء والنفايات، حيث أرسلت 72% من نفايات الجولة الفنية ليُعاد استخدامها أو تدويرها أو تحويلها لسماد، كما تبرعت بما يقارب الـ 10,000 وجبة من الوجبات المُقدّمة خلال الجولة للمشردين، في نفس الفترة الزمنية الممتدة لعامين.


تمت زراعة شجرة عن كل تذكرة تم بيعها، وتعاونت الفرقة مع العديد من المنظّمات التي تركز على الاستدامة، بما في ذلك “كلاينت إيرث” و”وان تري بلانتِد”. إضافةً لذلك، صُنعت بضائع جولة “كولدبلاي” من مواد عضوية ومعاد تدويرها.

يبدو أنهم قد غطوا جميع الجوانب، لكن هل هذا كافٍ؟

تُشيد المؤسسة البحثية “كاربُن ماركِت ووتش” بجهود الفرقة، لكنها تشير إلى أن بعض المعلومات مفقودة من بياناتها مثل الانبعاثات الناتجة عن سفر المعجبين، كما ترى أنه يمكن للفرقة أن تساهم في الحد من هذه الأرقام من خلال إقامة عدد أقل من الحفلات الموسيقية.

راجعت مبادرةُ الحلول البيئية لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، البيانات وادّعاءات الاستدامة وتحقّقت منها.

قال جون إي فيرن إرمنديز، مدير مبادرة الحلول البيئية بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في هذا الصدد: ” تعتبر “كولدبلاي” فرقة رائدة في مجال اهتمامها بمختلف التحديات البيئية والاجتماعية المترابطة التي تواجه البشرية والتصدّي لها أيضًا، وتشمل تلك التحدّيات تغيّر المناخ وفقدان التنوع الحيوي وتلوث الهواء والماء والظلم البيئي وغير ذلك المزيد”.

“أثبتت فرقة “كولدبلاي”، عامًا بعد عامٍ، رؤيتها المتطورة والتزامها المتزايد لدفع صناعة الموسيقى بالكامل نحو الاستدامة الإنسانية الحقيقية ومرونة كوكب الأرض. وتشمل مظاهر ذلك جمعُ كميات غير مسبوقة من البيانات واتخاذ إجراءات محدّدة مبنيّة على تحليل دقيق، حيث تقوم “كولدبلاي” بنمذجة مسارٍ نحو مستقبل تنخفض فيه الانبعاثات الكربونية ويتميّز بالتنوّع الحيوي والعدالة أيضًا”.


على الرغم من ذلك، تعتبر فرقة “كولد بلاي” من القلائل الذين يتخذون تدابير جادة ومهمة لتحقيق الاستدامة البيئية على الصعيد الفني.

يُجري معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا أبحاثه الخاصة بقيادة جون وعالمة بحثيّة في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا نورهان بيومي من المجموعة البحثية “ذا كلايمِت ماشين”، التابعة لمبادرة الحلول البيئية في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، نظرًا لندرة البيانات الشاملة على مستوى المجال.

يقول جون: “يضع هذا التحليل الأخير لتأثير “كولدبلاي” على البيئة من الجولات مرة أخرى معيارًا جديدًا لمجال الموسيقى بأكمله، حيث تشهد البيانات وطرق التحليل على التقدّم الكبير الذي أحرزته الفرقة لتقليل الانبعاثات الناتجة عن الجولات الفنية”.

من إنجازات حائزة على جائزة نوبل إلى ابتكارات محلية

تصدّرت التطورات في مجال تصميم البروتين واستخدام الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بهياكله، عناوينَ الصحف بالتزامن مع الإعلان عن جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2024. وفي دولة الإمارات، قام الباحثون في جامعة خليفة في أبوظبي بدورٍ ريادي فيما يتعلّق باستخدام الأساليب الحسابية للتنبؤ بالهياكل البلورية وخصائص المواد.

يمثل هذا العمل الأساسي دافعًا للتقدم في مجال تخزين الطاقة وتطوير الأدوية وإنشاء مكوّنات للأجهزة الإلكترونية البصرية المتقدمة.

قال شارماركي محمد، رئيس مختبر البلورات الكيميائية بجامعة خليفة: “تتمحور الفكرة الأساسية حول استخدام أجهزة الكمبيوتر للتنبؤ بالترتيب الذري للمواد الصلبة قبل تصنيعها في المختبر. ففي حال قمنا بذلك بشكل دقيق لجميع الجزيئات المستهدفة المهمة، سنقترب من الإجابة على السؤال المثير للاهتمام علميًّا حول الظروف التجريبية اللازمة لاستهداف بلورة مادة بهذا الهيكل المعين”.

يوفّر استخدام أجهزة الكمبيوتر الوقت والتكلفة ويقلل من الحاجة إلى القيام بتجارب غير دقيقة، ولكن ما أهمية ذلك؟


“لا يكمن التحدي اليوم في ما إذا كان بإمكاننا استخدام أجهزة الكمبيوتر للتنبؤ بالهياكل البلورية، وإنّما في كيفية استخدامنا الهياكل البلورية المتوقعة لتوجيه التجارب في إنشاء المواد الوظيفية واكتشافها.

شارماركي محمد، رئيس مختبر البلورات الكيميائية بجامعة خليفة


تتيح بلورة البروتينات للعلماء فهم بنيتها بالتفصيل، حيث تُعدّ البروتينات جزيئات كبيرة معقدة، ويساهم شكلُها في تحديد آلية عملها في الجسم، كما يمكن للباحثين استخدام تقنيات مثل التصوير البلوري بالأشعة السينية لدراسة هيكلها ثلاثي الأبعاد من خلال إنشاء بلورات من البروتينات، ويساعد هذا في تصميم الأدوية التي تناسب البروتين بشكل تام لعلاج الأمراض، كما يعزز فهم حالات مرضية كالسرطان والزهايمر من خلال الكشف عن العيوب في بنية البروتين.

الوصف: من اليسار إلى اليمين: البروفيسور محمد شارماركي ، د. برافين ماناغوتي ، الدكتور توماس ديلكلوس

وأضاف شارماركي: “كان السؤال المتعلّق بقدرة أجهزة الكمبيوتر على التنبؤ بالبنى البلورية لا يزال مطروحًا، عندما كنتُ أدرس للحصول على شهادة الدكتوراه في علم البلوّرات الكيميائي والتنبؤ بالبنية الحوسبية، قبل خمسة عشر عامًا، وكانت المشكلة خاصّة إلى حدٍّ ما بالمجتمع الأكاديمي نظرًا للمشاركة المحدودة جدًا لباحثي القطاع الصناعي في تطوير الطريقة واختبارها، في حين أصبحت معظم شركات الأدوية في جميع أنحاء العالم اليوم تمتلك برنامجًا بحثيًّا داخليًا للتنبؤ بالبنية البلورية الحوسبية في يومنا هذا”.

وبالرغم من ذلك، فقد شهد هذا المجال تطوّرًا كبيرًا خلال العقدين الماضيين بفضل وجود بعض المنافسة الإيجابية.

يُقام برنامج (التقييم النقدي للتنبؤ ببنية البروتين) مرة كل عامين، ويساهم الباحثون من خلاله بتقييم الأساليب والأدوات المستخدمة للتنبؤ ببنية البروتين، حيث يشارك العلماء من جميع أنحاء العالم في اختبار الخوارزميات التي تهدف إلى تحديد كيفية تحوّل البروتينات إلى أشكالها ثلاثية الأبعاد استنادًا إلى تسلسل أحماضها الأمينية فقط. ونظرًا لأهمية بنية البروتين في مجالات مثل تطوير الأدوية والبحوث المتعلّقة بالأمراض، يقوم البرنامج بدورٍ هامٍّ في تطوير البحوث المعنيّة بعلوم الأحياء والقائمة على الكمبيوتر وتوجيه التحسينات في أساليب التنبؤ.

جدير بالذكر أنّه قد أُجري اختبارٌ عشوائي مماثل منذ عام 1999 لتقييم التقدم المحرز في استخدام أجهزة الكمبيوتر للتنبؤ بالهياكل البلورية للجزيئات الصغيرة.

تجمع الاختبارات العشوائية للتنبؤ بالبنية البلورية للبروتين، والتي ينظمها مركز البيانات البلورية في كامبريدج، علماء من القطاعات الأكاديمية والصناعية لتقييم أساليبهم من خلال تطبيقها على أمثلة من العالم الفعلي في بيئة خاضعة للرقابة، كما تعزز هذه الاختبارات أوجه التعاون داخل المجتمع المعنيّ بالتنبؤ بالبنية البلورية.

شارك شارماركي وفريقه الذي شمل طالب الماجستير مبارك المحيربي وطالبة الدكتوراه زينب سعيد وباحثيْ الدكتوراه تماضُر الخضر وباوصاحب دوكالي، في أحدث اختبار عشوائي للتنبؤ بالبنية البلورية.


وقال شارماركي في مقابلة مع مجلة جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا: “تضمن هذا الاختبار العشوائي السابع أكثر الجزيئات المستهدفة تحديًّا حتى الآن. وأظهرت النتائج ارتفاعًا في معدّل النجاح في كلٍّ من إنشاء الهياكل وترتيبها، الأمر الذي أكد على تقدُّم المجال على نحوٍ كبيرٍ منذ أول اختبار عشوائي أُجري عام 1999. ولكن كما هو الحال في جميع التطورات في العلوم، تنشأ أسئلة وتحديات جديدة كلّما أحرزنا تقدمًا في أحد المجالات “.

وأضاف شارماركي: “لا يكمن التحدي اليوم في ما إذا كان بإمكاننا استخدام أجهزة الكمبيوتر للتنبؤ بالهياكل البلورية، وإنّما في كيفية استخدامنا الهياكل البلورية المتوقعة لتوجيه التجارب في إنشاء المواد الوظيفية واكتشافها، حيث يُعتبر هذا محور تركيز العديد من الباحثين في هذا المجال حاليًّا، بما في ذلك فريقنا في قسم الكيمياء بجامعة خليفة”.

فقد أدّى التعلم الآلي على سبيل المثال، إلى تحسين كيفية ترتيب الهياكل البلورية المتوقعة، وهو ما ساعد الباحثين على توقّع الهياكل التي يمكن أن تتشكل بنجاح في ظل ظروف درجة الحرارة والضغط العادية.

يساهم ترتيب الهياكل البلورية بتعزيز دور الباحثين في تحديد أيهما يمكن مشاهدته في ظل الظروف الفعلية، كما يوفّر الوقت والجهد من خلال التركيز على أفضل خيارات التجارب.

تقوم مجموعة شارماركي بتطوير طرق ورموز جديدة للمساعدة في تجارب استهداف مواد جديدة ذات خصائص صلبة مطلوبة، حيث طور الفريق مؤخرًا رمزًا أطلقوا عليه اسم (ميكا برِدِكت) يمكنه التنبؤ بالخصائص الميكانيكية للبلورات على أي سطح دون الحاجة إلى القيام بتجارب نانوية دقيقة.

 

الوصف: ملخص رمز ميكا برِدِكت الصورة: جامعة خليفة

 

يُستخدم هذا الرمز بالفعل من قبل الأكاديميين في جميع أنحاء العالم وقد جذب اهتمام شركات الأدوية لقدرته على إطالة العمر الافتراضي وتحسين قابلية ذوبان المنتجات الدوائية واستقرارها. إضافة إلى ذلك، يمكن تطبيق الرمز عند تصميم مواد جديدة مثل طبقات النقل عبر الثقوب للخلايا الشمسية، والتي يمكن أن تؤدي إلى تصميم ألواح شمسية أكثر كفاءة وتنوعًا وأقل تكلفة وتدوم لفترة أطول.

ومع التقدم المحرز في أساليب التنبؤ بالبنية البلورية، يعتبر من الضروري إعداد مختبر متخصص بعلم البلورات ومجهز بالكامل للتحقق من دقة التنبؤات الحوسبية.

وقال شارماركي:  “يُعد مختبر البلورات الكيميائية أفضل مختبر من نوعه في دولة الإمارات لاختبار تقنيات حيود الأشعة السينية أحادي البلورة، وهو المعيار المثالي لتحديد الهياكل البلورية للمواد، كما يقدم خدمات بلورية تجريبية لباحثي جامعة خليفة والمتعاونين في الدولة وحول العالم، حيث يكمن السر في تحقيق المزيد من التطورات مثل التي اعترفت بها جائزة نوبل في الكيمياء عام 2024، في تضافر الجهود المبذولة في كلٍّ من علم البلورات الكيميائي التجريبي وأساليب التنبؤ بالبنية البلورية”.

مرحبًا بكم في كوكب الأرض

نعرض لكم فيما يلي صورًا من الفضاء التقطها الجهاز المتقدم لقياس الانبعاث الحراري والانعكاس الإشعاعي، والمعروف اختصارًا باسم “آستر”، لنلقي نظرة من خلالها على جمال عالمنا الغريب والمبهر، وفي نفس الوقت نركز على نقاط ضعفه أمام التغير المناخي.


تراجع جليدي
تضم نيوزيلندا ما يزيد عن 3000 نهر جليدي، يقع الجزء الأكبر منها في جبال الألب الجنوبية في الجزيرة الجنوبية. وتشهد هذه الأنهار تراجعًا منذ عام 1890. يمكنكم الضغط هنا لمشاهدة الموقع ذاته عام 1990.

اكتشف كيف يمكن للغبار في بلدك أن يُسهِم في فقدان الأنهار الجليدية هنا

الصورة:وكالة الفضاء الأميركية “ناسا”/ وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية/ المعهد الوطني لعلوم الصناعة والتقنية المتقدمة/ النظم الفضائية اليابانية / الفريق العلمي الياباني الأميركي للجهاز المتطور لقياس الانبعاث الحراري والانعكاس الإشعاعي.

قاع العالم
أظهرت الصورة الملَتقَطة من الفضاء تشققًا متسعًا في نهر الصنوبر الجليدي في القارة القطبية الجنوبية “أنتاركتيكا”، وشهدت المنطقة تناقصًا مستمرًا في الارتفاع مع تراجع خط الاتصال بالأرض خلال العقود الأخيرة.

جلبت الأقمار الصناعية لك هذه الصور، لكنها يمكن أن تكون عُرضَة للهجمات. اكتشف هنا كيف يحمي الخبراء أصولنا في الفضاء.

الصورة: وكالة الفضاء الأميركية “ناسا”/ وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية/ المعهد الوطني لعلوم الصناعة والتقنية المتقدمة

النحت المائي
أدى تآكل التربة إلى نحت منحدرات جبلية بمحاذاة الجانب الغربي من سلسلة جبال الأنديز في ليما، عاصمة بيرو، على شكل حواف ملتوية وطويلة وضيقة.

اضغط هنا كي تشاهد كيف يمكن للتآكل بسبب الماء أن يغير منظرًا طبيعيًا.

IMAGE: وكالة الفضاء الأميركية “ناسا”/ وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية/ المعهد الوطني لعلوم الصناعة والتقنية المتقدمة

آثار الجفاف
تُظهر هذه الصورة “ذا ريو نيغرو”، وهو أحد روافد نهر الأمازون بمدينة ماناوس البرازيلية في عام 2023. ندعوكم لمقارنة هذه الصورة بتلك التي التُقِطَت في عام 2020 كي تروا آثار الجفاف، حيث تَظهَر المناطق المزروعة بألوان تتدرج من الوردي إلى الأحمر في الصورة، في حين تظهر المياه باللون الأسود أو الأزرق.

الصورة: وكالة الفضاء الأميركية “ناسا”/ وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية/ المعهد الوطني لعلوم الصناعة والتقنية المتقدمة/ النظم الفضائية اليابانية / الفريق العلمي الياباني الأميركي للجهاز المتطور لقياس الانبعاث الحراري والانعكاس الإشعاعي.

السهل المروحي الممتد
تُظهِر هذه الصورة التي التقطها جهاز “آستر” سهلًا مروحيًا يمتد بين سلسلتي كونلون وألتون الجبليتين عند الحدود الجنوبية لصحراء تاكليماكان الصينية، ويمثل الجانب الأيسر باللون الأزرق الجزء النشط من السهل الذي تَكَوَّن نتيجةً لتدفق الماء من أنهار صغيرة عديدة، حيث يُعَد السهل المروحي منطقة تقوم فيها الأنهار بترسيب الطمي والرمال والمخلفات الأخرى عبر فترة زمنية طويلة.

الصورة: وكالة الفضاء الأميركية “ناسا”/ وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية/ المعهد الوطني لعلوم الصناعة والتقنية المتقدمة

باللون الوردي
تُعَد بحيرة النطرون، في الوادي المتصدع الكبير بأفريقيا، المسطح المائي الذي يحتوي على أكبر كمية من المواد القاعدية على مستوى العالم، حيث تكتسب هذه البحيرة القلوية لونها من طحالب سبيرولينا المُحبة للملح، والتي تُمرر صبغاتها إلى طيور الفلامينغو “النُّخَام” الصغير التي تتغذى عليها.

الصورة:وكالة الفضاء الأميركية “ناسا”/ وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية/ المعهد الوطني لعلوم الصناعة والتقنية المتقدمة

ذوبان الجليد في الصيف
يقطع نهر لينا مسافة 4400 كيلومتر من جبال جنوبي وسط روسيا إلى الشمال، ثم يتفرّع إلى جداول وأنهار صغيرة تصب في المحيط المتجمد الشمالي عبر بحر لابتيف. تتجمد دلتا نهر لينا لمدة 7 أشهر كل عام، لكنها تذوب خلال الصيف وتتحول إلى أرضٍ رطبة ذات أهمية بيئية، وتشير التغيرات في كميات المياه المتدفقة إلى البحر إضافةً للأرض دائمة التجمد على مدار العام إلى تغير مناخي في القطب الشمالي، حيث تظهر المساحات المزروعة باللون الأخضر، في حين تظهر الأماكن التي تجرفها فيضانات الربيع السنوية باللون الأبيض اللامع. ومن جهةٍ أخرى، تظهر السهول الطينية والمناطق الأخرى التي تغطيها المياه الضحلة باللون الأزرق الفاتح.

روابط ذات صلة: تاريخ المناطق النائية يمكنه المساعدة في توجيه القوانين في ظل انتشار البشر في الفضاء. إقرأ هنا لمعرفة المزيد من المعلومات. 

الصورة:وكالة الفضاء الأميركية “ناسا”/ وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية/ المعهد الوطني لعلوم الصناعة والتقنية المتقدمة

استراليا
تُعَد بحيرة ماكاي الأكبرَ ضمن مئات البحيرات الموسمية المتناثرة في كافة أنحاء غربي أستراليا والإقليم الشمالي، فضلًا عن كونها ثاني أكبر بحيرة في أستراليا، وتشير المناطق باللون الداكن إلى المساحات المزروعة في الصحراء أو الطحالب أو التربة الرطبة والارتفاعات المنخفضة التي تقع فيها بِرَك المياه.

الصورة:وكالة الفضاء الأميركية “ناسا”/ وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية/ المعهد الوطني لعلوم الصناعة والتقنية المتقدمة

نهر جليدي مُهَدَّد بالخطر
تتكوّن هذه الصورة للجزء الجنوبي الغربي من نهر مالاسبينا الجليدي وخليج “آيسي باي” في ألاسكا من أطوال موجية تحت الحمراء ومرئية، ويظهر الجليد في هذه الصورة باللون الأزرق الفاتح، فيما تظهر المساحات المزروعة الكثيفة باللونين الأصفر المائل إلى البرتقالي والأخضر، في حين تظهر المساحات المزروعة الأقل كثافة والمناطق الحصوية باللون البرتقالي، وتتآكل مساحة نهر مالاسبينا الجليدي، بحسب دينيس ترابانت، من هيئة المسح الجيولوجي الأميركية في مدينة فيربانكس بولاية ألاسكا، حيث تسهم طبقة الركام الجليدي في نهر مالاسبينا في حمايته من الاتصال بالمحيط المفتوح. ومن دون الركام أو عند ارتفاع منسوب البحر على نحوٍ يكفي لإعادة اتصال النهر بالمحيط، يبدأ النهر في الانفصال الجليدي أو التراجع بصورة هائلة.

الصورة:وكالة الفضاء الأميركية “ناسا”/ وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية/ المعهد الوطني لعلوم الصناعة والتقنية المتقدمة

بؤرة الهدف
لاقت هذه الخاصية المستديرة، والبارزة في الصحراء الكبرى في موريتانيا، اهتمامًا كبيرًا منذ بدء مرحلة المهام الفضائية الأولى، وباتت الآن معلمًا من معالم أطقم القيادة في المهام الفضائية، حيث يبلغ قطر هذه البؤرة اللافتة في صحراء كانت ستكون عادية لولاها، حوالي 50 كيلومتر. وعلى الرغم من اعتبارها موقعًا لسقوط نيزك في البداية، يُعتَقَد الآن أنها مجرد ارتفاع متماثل (تحدب دائري) تعرّض للتآكل، وتسهم صخور الكوارتزيت التي تشكّلت منذ حقبة الحياة القديمة في تكوين طبقات مقاوِمة تحدد الخطوط العريضة الخارجية للهيكل التركيبي.

إقرأ هنا كيف يمكن للوسائل ذات التكنولوجيا المنخفضة والمرتفعة في تحويل الصحارى إلى اللون الأخضر.

الصورة:وكالة الفضاء الأميركية “ناسا”/ وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية/ المعهد الوطني لعلوم الصناعة والتقنية المتقدمة/ النظم الفضائية اليابانية / الفريق العلمي الياباني الأميركي للجهاز المتطور لقياس الانبعاث الحراري والانعكاس الإشعاعي.

قلب الرمال
يُعَد الربع الخالي واحدًا من أكبر الصحاري الرملية على مستوى العالم، حيث يحيط بالجزء الأكبر من الثلث الجنوبي لمنطقة شبه الجزيرة العربية ويضم أجزاءً من سلطنة عُمان ودولة الإمارات واليمن، كما تغطي صحراء الربع الخالي مساحة 650 ألف كيلومتر مربع، أي ما يفوق مساحة فرنسا.

لعل شخص مقيم في الصحراء ويتمتع بصحة جيدة يكون هو الحل الرئيس لتدبير مصدر غذائي يتسم بقدر أكبر من المسؤولية البيئية. إقرأ هنا لمعرفة المزيد من المعلومات.

الصورة:وكالة الفضاء الأميركية “ناسا”/ وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية/ المعهد الوطني لعلوم الصناعة والتقنية المتقدمة

تأثير قديم
يُقَدَّر تاريخ تكوين الفوّهة التصادمية في أستراليا بما يتراوح من 1000 إلى 600 عامًا مضت، ويبلغ قطر هذه الفوهة 30 كيلومترًا كما يُنظَر إليها باعتبارها تشوّهًا للصخور الحديدية المقاوِمَة ضمن التكوين الحديدي المعروف باسم “ذا فرير فورميشن”، وهي موضحة هنا في هذه الصورة باللون الأخضر الداكن. إضافةً لذلك، تمثل المناطق ذات الأسطح المنخفضة بحيرات موسمية وجافة مكسوة بقشرة من الملح.

الصورةوكالة الفضاء الأميركية “ناسا”/ وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية/ المعهد الوطني لعلوم الصناعة والتقنية المتقدمة/ النظم الفضائية اليابانية / الفريق العلمي الياباني الأميركي للجهاز المتطور لقياس الانبعاث الحراري والانعكاس الإشعاعي.

مسار متعرج
يجوب نهر سونغوا شمال شرقي الصين، وتُظهر الصورة أيضًا بحيرات على شكل أقواس تتشكّل على هيئة دوائر متعرجة مهجورة من قناة النهر.

الصورة:وكالة الفضاء الأميركية “ناسا”/ وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية/ المعهد الوطني لعلوم الصناعة والتقنية المتقدمة

أودية محفورة
يفصل الحجر الرملي الداكن المقاوم للتآكل في منحدر “مساك سطفت” بين “صحراء أوباري الرملية” على جهة اليسار و”صحراء مرزق الرملية” على جهة الجنوب، وعلى الرغم من أن كمية المطر التي تهطل الآن على هذا المنحدر الذي يقع جنوبي غرب ليبيا، تقل عن 10 ملليمتر سنويًا، تشير الأدلة الموجودة في الأراضي المحيطة بالمنحدر إلى أن هذه الكمية كانت أكبر يومًا ما، كما تجوب أودية نهرية جافة محفورة بعمق هذا المنحدر، وهو ما يشير إلى تدفقات مائية هائلة وُجِدت هناك في الماضي.

IMAGE: NASA Earth Observatory images by Michala Garrison, using Landsat data from the U.S. Geological Survey

مدينة في الصحراء
تقع مدينة واحة وادي الدواسر الخضراء في قلب الصحراء العربية، حيث أُنشِأت في منطقة وادي الدواسر بالمملكة العربية السعودية، وتعمل الحقول الشمسية على تزويد المدينة والمنطقة بالطاقة، كما تستخرج أنظمة الري المحورية المركزية المياه من مستودعات جوفية باطنية لري الحقول الزراعية الدائرية.

الصورة:وكالة الفضاء الأميركية “ناسا”/ وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية/ المعهد الوطني لعلوم الصناعة والتقنية المتقدمة

الزراعة في السودان
تقع ولاية الجزيرة بين النيل الأزرق والنيل الأبيض في المنطقة الشرقية الوسطى من السودان، وهي إحدى الولايات الــ 26 التي تتكون منها الدولة، ومركز زراعي رئيس.

الصورة: وكالة الفضاء الأميركية “ناسا”/ وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية/ المعهد الوطني لعلوم الصناعة والتقنية المتقدمة

اكتشاف الذهب
يُنتِج منجم “ذي إسكونديدا” المفتوح في صحراء أتاكاما بدولة تشيلي، النحاس والذهب والفضة، ويجري التجميع الأساسي للتنقيب عن المعدن الخام في الموقع، ثم ينتقل بعد ذلك إلى الساحل لإجراء المزيد من المعالجة عبر أنبوب يبلغ طوله 170 كيلومتر.

قد يكون التعدين أكثر من مجرد قطاع اقتصادي على الأرض. إقرأ هنا لمعرفة كيف يمكن للقمر أن يتيح خامات هامة في ظل توجه البشر صوب الفضاء.

IMAGE: NASA

الشمال البارد
يتكون أرخبيل فرانز جوزيف لاند في أقصى شمال روسيا، من 191 جزيرة تغطي مساحة تتراوح من 200 إلى 325 كيلومترًا، ولا يقطنه سكان أصليون.

الصورة: وكالة الفضاء الأميركية “ناسا”/ وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية/ المعهد الوطني لعلوم الصناعة والتقنية المتقدمة

جدير بالتصوير
تقع السلسلة الجبلية “جبل العوينات”، على الحدود المصرية السودانية الليبية، ويتكون المنحدر الغربي لهذه السلسلة بشكل عام من واحة مع آبار وشجيرات وأعشاب، كما تتميز هذه المنطقة بنقوشها الصخرية التي تعود إلى ما قبل التاريخ والتي تجسد زرافات وأسودًا ونعامًا وغزلانًا وأشكالًا بشرية.

الصورة:وكالة الفضاء الأميركية “ناسا”/ وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية/ المعهد الوطني لعلوم الصناعة والتقنية المتقدمة

“آستر”, هو ثمرة تعاونٍ بين علماء أمريكيين ويابانيين، ويساهم في التقاط صور باستخدام الأشعة تحت الحمراء والحمراء والخضراء.

في طريقنا نحو البناء المستدام

تُعد دولة الإمارات وجهة سياحية بارزة بسبب معالمها الهندسية المتميزة كبرج خليفة ومتحف المستقبل في دبي وقصر الإمارات في أبوظبي وقصر الوطن ومتحف اللوفر وجامع الشيخ زايد واستثماراتها التي تتجاوز 710 مليار دولار أمريكي في مشاريع البناء التي تهدف إلى تعزيز التطوّر الاقتصادي. وفي نفس الوقت، تتم هذه الإنجازات المعمارية والتوسّع الحضري السريع على حساب الإضرار بالاستدامة البيئية.

قامت شديدها سارادارا، طالبة دكتوراه في جامعة خليفة، مع الدكتور مالك خلفان، بدراسة مبادرات الاستدامة المتعلّقة بجهود البناء في دولة الإمارات وتقييم فعاليتها وإجراء مقارنات مع المعايير الإقليمية والدولية وأكدت على أن المساحات والمنشآت البنائية تُساهم بشكل كبير في تفاقم التحديات البيئية العالمية، حيث تعتبر السبب الرئيس لأكثر من 50% من عمليات الاستخراج العالمي السنوي للمواد وجزء كبير من انبعاثات الغازات الدفيئة.

تسير دولة الإمارات في الاتجاه الصحيح، حيث تلتزم حكومتها التزامًا تامًا بتحقيق أهداف التنمية المستدامة

شديدها سارادارا، جامعة خليفة

وقالت: “قُدِّرت نسبة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن قطاع البناء في عام 2015، وهو أيضًا العام الذي وقّع فيه أعضاء الأمم المتحدة على اتفاق باريس الذي يتضمّن التزامات من جميع الدول لخفض انبعاثات غازات الدفيئة العالمية بنسبة كبيرة، بـ 38% من إجمالي الانبعاثات في العالم،

وتقول شديدها في هذا الصدد: “من الضروري أن نقوم بتخفيض كمية هذه الانبعاثات بسرعة وإلى حدٍّ كبير في قطاع البناء على نطاق عالمي إذا أردنا تحقيق الأهداف المحددة في اتفاقية باريس”.

تشهد عملية التحول إلى البناء المستدام العديد من التحديات. وتُمثل دولة الإمارات، وهي الدولة التي يرتبط اسمها بالتطور العمراني الدائم والسريع، دراسة لحالة تلك التحديات.

تقول شديدها: “تحولّت دولة الإمارات من دولة ذات اقتصاد محدود نسبيًا إلى مركز اقتصادي عالمي بسرعة كبيرة،


صورة: Unsplash

لكن صاحَب هذا التحول كمية هائلة من الانبعاثات الكربونية، ويجب على قطاع البناء الآن أن ينتهج نهجًا مبنيًا على الاستدامة ويركز على إعادة الاستخدام ويقلل من النفايات، حيث تُعتبر هذه الخطوة ضرورة بيئية لأنها تعود بفوائد اقتصادية عديدة، ما يقلل التكاليف طويلة المدى والمرتبطة باستهلاك المواد وإدارة النفايات”.

أشارت شديدها إلى أن التزام دولة الإمارات بالتنمية المستدامة واضح في سياساتها وممارساتها، فهي تسعى جاهدة للحد من انبعاثات الكربون وتعزيز اعتمادها على الاستدامة، على الرغم من اعتمادها على الوقود الأحفوري والضغوط البيئية الناتجة عن تكييف الهواء وتحلية المياه.

وأضافت قائلة: “يمثل قطاع البناء الركن الأساسي في اقتصاد دولة الإمارات، لكن تصاحب هذه العلاقة مجموعة من المسؤوليات البيئية. ويجري في الوقت الحالي إدراج معايير وضوابط جديدة خاصة بالمباني المستدامة من خلال الضوابط والشهادات العالمية الحالية، إضافةً إلى دعم الجهود المبذولة للحد من الانبعاثات الناتجة عن قطاع البناء والنفايات التي تُخلّفها عمليات الهدم، ببرامج وسياسات على مستوى الإمارة.”

لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من التشريعات والمبادرات لمواجهة التحدي المتمثل في البناء المستدام، ولكن تقول شديدها في هذا السياق: “تسير دولة الإمارات في الاتجاه الصحيح، حيث تلتزم حكومتها التزامًا تامًا بتحقيق أهداف التنمية المستدامة وإظهار تفانيها في ضمان مستقبل مستدام لسكانها ومواردها الطبيعية.”

باحثون من جامعة خليفة يشاركون في منتدىً فكريٍّ عالمي

يشارك نُخبةٌ من الباحثين في جامعة خليفة كممثلين عنها في منتدى “إكسبانس 2024″ في أبوظبي.

ويضم المنتدى الافتتاحي، المقام في الفترة من 20 إلى 22 نوفمبر، مجموعة من الباحثين وخبراء القطاع الصناعي والمسؤولين الحكوميين وقادة الفكر من كافة أنحاء العالم لمناقشة مجالات كعلم الجينوم والحوسبة غير التقليدية والذكاء العضوي والمدن الذكية.

تتضمن قائمة باحثي جامعة خليفة المشاركين في المنتدى الأستاذ الدكتور يحيى الزويري،مدير مركز البحوث المتقدمة والابتكار، والأستاذة الدكتورة حبيبة الصفار،عميدة كلية الطب والعلوم الصحية والدكتور يارجان عبد الصمد،الأستاذ المساعد في هندسة الطيران والفضاء، والدكتورة لوسيا دي لوغو، الأستاذة المساعدة في العلوم الحيوية.


وستدير سوزان كوندي لامبرت، محررة مجلة جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا وموقع KUSTReview.com، الإلكتروني جلسة نقاشية عامة حول التكنولوجيا الزراعية.

ستشمل القائمة متحدثين آخرين من أبوظبي، ومنهم الدكتورة نجوى الأعرج، الرئيسة التنفيذية لمعهد الابتكار التكنولوجي وسناء عمايري بيكا التي تدرس الحوسبة الكمومية في المعهد physicist والفيزيائية ميريت مور، from NYU Abu Dhabi; and Hoda Alkhzaimi, من جامعة نيويورك أبوظبي وهدى الخزيمي، مؤسسة ومديرة مختبر ومركز تسريع البحوث المتطورة الناشئة للتكنولوجيات والأمن والتشفير. 

وسيتحدث فى المنتدى نخبة من القادة الفائزين بجائزة نوبل وهم، روجر بِنروز وستِفِن تشو وأنتون زيلينغر وهيروشي إيشي، المدير المساعد للمختبر الإعلامي بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وبريم أكارجو، الرئيس التنفيذي لشركة “ستابيليتي إي آي” وكريستينا جالاتش، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة سابقًا.