باحثو جامعة خليفة على الساحة العالمية

نشر اثنان من باحثي جامعة خليفة المتخصصين في الرياضيات، مؤخرًا دراسة حول موثوقية النماذج المستخدمة في الأسواق المالية، حيث وجدا أنفسهما مدعوَّين للمساهمة في اثنتين من أبرز الجمعيات الإحصائية في العالم.

شارك كل من إميليو بوركو، الإحصائي النظري وعالم البيانات، وماركوس لوبيز دي برادو، أستاذ الممارسة والرئيس العالمي لقسم البحث والتطوير الكمّي في جهاز أبوظبي للاستثمار، مؤخرًا في حلقة نقاش رفيعة المستوى نظّمتها الجمعية الملكية الإحصائية في لندن، تحت عنوان “الانحدار للبيانات التركيبية في عصر علم البيانات”.

ويأتي هذا الموضوع في توقيت مهم، إذ باتت البيانات التركيبية تحتل مكانة محورية متزايدة في التطبيقات الحديثة التي تتعامل مع مجموعات بيانات معقدة ومقيّدة ومتعددة الأبعاد.

ولم تتوقف رحلة الباحثَين عند هذا الحد؛ إذ تلقيا دعوة من الجمعية الأمريكية للإحصاء لمراجعة كتاب “الأنماط والتراكيب العشوائية في البيانات المكانية” للمؤلف رادو س. ستويكا، على أن تُنشر المراجعة بحلول نهاية يوليو.

اقرأ أيضًا: هل تسيء الأوساط المالية فهم مقياسها المفضل للمخاطر؟

العفن تحت المجهر

حققت الأنظمة والمنتجات الغذائية النباتية انتشارًا واسعًا في العالم خلال السنوات الأخيرة، لكن تشير دراسة حديثة إلى أن البرغر النباتي يحتوي على أكثر من مجرد مكونات نباتية.

توصلت الدراسة البريطانية المنشورة في مجلة فوود كونترول إلى أن كافة المنتجات النباتية الـ 212 التي تم اختبارها تحتوي على سم فطري واحد على الأقل، وهو مركب سام تنتجه الفطريات بشكل طبيعي. شملت الاختبارات مجموعة واسعة من المنتجات، بما في ذلك أنواع الحليب الخالية من الألبان واللحوم البديلة المصنوعة من فول الصويا والشوفان والمكسرات.

كانت معظم مستويات السموم ضمن الحدود المسموح بها في المملكة المتحدة، لكن العديد من المنتجات احتوت على أكثر من نوع من السموم، وكانت أعلى المستويات موجودة في بدائل اللحوم النباتية. كما احتوت المشروبات المصنوعة من الشوفان على مستويات أعلى من بعض السموم المرتبطة بالحبوب.

يؤكد الباحثون على أنه لا داعي للقلق، حيث توجد السموم الفطرية أيضًا في العديد من المنتجات الغذائية الشائعة كالقهوة والتوابل. ومع ذلك، يسلط نمو صناعة الأغذية النباتية الضوء على ضرورة أن يولي المصنعون والجهات التنظيمية اهتمامًا أكبر بعمليات الفحص وسلامة الأغذية.

مواضيع ذات صلة: شفافية البحار