افتح فمك

عندما يطلب منك الطبيب فتح فمك وإخراج لسانك، يكون الهدف غالبًا استخدام أداة لإبعاد اللسان قليلًا حتى يتمكن من فحص حلقك لكن يمكن لمظهر اللسان نفسه أن يخبر الطبيب الكثير عن الصحة العامة للمريض، حيث أصبحت اليوم تقنيات التصوير الحراري والذكاء الاصطناعي جزءًا من لعبة تشخيص اللسان التي استُخدمت لقرون

استخدم الطب الصيني التقليدي اللسان كأداة تشخيصية لمدة لا تقل عن 3000 عام.

يرصد الطب الصيني التقليدي ثلاثة معايير للسان لكشف أحوالنا الصحية: لونه وشكله ونوع الطبقة التي تغطي سطحه. فعلى سبيل المثال، يميل لون اللسان السليم إلى درجة من درجات اللون الوردي، بينما إذا كان لونه أحمرًا داكنًا، فربما يشير ذلك إلى مشاكل في النوم أو أرق، وإذا كان لونه مائلًا للزرقة، يشير ذلك إلى ضعف الدورة الدموية.

وبينما يستخدم الطب الصيني التقليدي اللسان كأداة تشخيصية هامة، قد يلجأ الطب الغربي إلى رصد حالة اللسان إلى جانب مؤشرات أخرى عديدة كالتاريخ الطبي والنتائج المختبرية.

تقترب هذه “الفجوة” بين الطبين من الانتهاء، لاسيما مع تطور التكنولوجيا كالتصوير الحراري والأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

ابتكر فريق من الباحثين مؤخرًا أداة لكشف الحالة الصحية باستخدام الذكاء الاصطناعي، وهي مصممة للطب الصيني التقليدي من خلال استقبال صور الإشعاع الحراري واستعراض الاندماج السلس بين مبادئ تفاعل الإنسان مع الكمبيوتر وتطبيقات الرعاية الصحية.


يـلـتـقـط الـتـصـويـر الـحـراري باسـتـخـدام الأشـعـة تحـت الحـمـراء صورا تـفـصـيـلية لـحـالة اللـسـان ويـسـجـل تـوزيـع الـحـرارة عـلـى اللـسـان لـتـنـتـج فـي الـنـهـايـة صـور حـراريـة تـوضـح الـتـغـيـرات فـي درجـة الـحـرارة.

ويـقـول أفـراد الـفـريـق إن بـحـثـهـم يـتـمـيـز عـن غـيـره بـفـضـل أداتهم الـمحـمـولة فـي الـيـد لـلـتـشـخـيـص بـالإشـعـاع الـحـراري والـمـنـدمـجـة مـع مـبـادئ تـفـاعـل الإنسـان مـع الكـمـبـيـوتـر، والتي طـوّرت بالـتـعـاون مـع مـمـارسـي الـطـب الـصـيـنـي الـتـقـلـيـدي.

وأدى نـمـوذج الـتـعـرف عـلـى اللـسـان عـن طـريـق عـلامـة الأسـنان باسـتخـدام خوارزمـيـة “ديـنـس نيت تي” إلـى نـتـائـج ذات مـتـوسـط دقـة أعـلـى بـنـسـبـة 25 بالـمـائـة مـن النـمـاذج الأخـرى للـتـعـرف علـى الـلـسـان عـن طريـق الأسـنـان والمـصممة لـتـوحـيـد مـعـايـيـر وأتـمـتـة الـتـشـخـيـص بـالـلـسـان فـي الـطـب الـصـيـنـي الـتـقـلـيـدي.

وقد برز تطور حديث آخر في التشخيص باللسان يعتمد في نتائجه على الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة.

وتتناول ورقة بحثية منشورة في مجلة “تكنولوجيز” المتخصصة في الاتجاهات التكنولوجية الحديثة نظامًا جديدًا لرؤية الكمبيوتر يحلل التغيرات في ألوان اللسان ويتيح إمكانية التشخيص في الزمن الفعلي.

وتتنبأ هذه التحليلات بالإضافة إلى تعلم الآلة بالأحوال الصحية بنسبة دقة تتجاوز 98 بالمائة.

استخدم الباحثون كاميرا إنترنت لالتقاط صور في الزمن الفعلي لكلٍ من الأفراد المرضى والأصحاء واستطاعوا التمييز بينهم ببساطة باستخدام لون اللسان.

يطبق النظام ست خوارزميات لتعلم الآلة لتصنيف صور اللسان في مجموعة متفاوتة من مستويات الإضاءة.

ويقول جافان تشال، من جامعة أستراليا، والمشارك في كتابة البحث: “أُجرِيَت دراسات (للتشخيص باستخدام لون اللسان) من دون التحكم في مستوى الإضاءة، ولكن لا يعتبر اللون معيارًا موضوعيًا إلى حدٍ بعيد”.

تدرب النموذج على أكثر من 5000 صورة تغطي سبع فئات لونية. وتوضح النماذج أن نظم الذكاء الاصطناعي للتشخيص باللسان تتسم بالدقة والكفاءة ووفرة الكلفة وعدم احتياجها إلى الإجراءات الجراحية، كما تُعَد هذه المميزات هامة بصفة خاصة في المناطق التي يصعب الوصول فيها إلى نوع من الرعاية الصحية، حيث يُعَد التصدي لتأثير الإضاءة على ألوان اللسان تحديًا كبيرًا يعوق عملية التشخيص باللسان.

لذلك، عندما تنظر مستقبلًا في المرآة، احرص على ملاحظة حالة لسانك ورؤية ما قد يبدو غير طبيعي، فقد يكون إخراج لسانك أمام نفسك هو المفتاح للوقاية من مشاكل صحية محتملة.

مواضيع ذات صلة: طريقة التنفس قد تكون مؤشرًا على وجود مرض الزهايمر

من بلاستيك إلى هيدروجين

يقطن اليوم أكثر من نصف سكان العالم في المدن ويُتوقّع أن ترتفع هذه النسبة لتصل إلى 70% بحلول عام 2050. أدّى هذا التوسّع الحضري السريع إلى زيادة النفايات الصلبة والقمامات والمخلّفات التي يتخلّص منها الأفراد في المدن يوميًا والتي تشمل نفايات منزلية وصحف قديمة وأغلفة بلاستيكية ونفايات مكتبية وتجارية وعجلات السيارات وأثاث تالف.

تفاقمت مشكلة نفايات المناطق الحضرية بسبب الارتفاع المتواصل للنفايات البلاستيكية، حيث يُتوقع أن تصل كمية النفايات البلاستيكية إلى 1.1 بليون طن بحلول عام 2050، ما يؤكد أهمية إيجاد حلول مستدامة لإدارة النفايات كأولوية في جميع مدن العالم.

يدرس الباحثون الطرق التي تمكنهم من تحويل النفايات البلاستيكية إلى هيدروجين، حيث يُعرف الهيدروجين أنه مصدر للطاقة في المستقبل، لكن توجد عوامل تحد من إنتاجه تتضمن إمكانية تطويره وتأثيره البيئي وفائدته الاقتصادية.ويعرف الهيدروجين أنه وقود مستدام لكن تعتمد طرق إنتاجه الحالية على الوقود الأحفوري وتفاعل الميثان مع البخار، التي تستهلك كميات كبيرة من الطاقة وتُنتج غاز ثاني أكسيد الكربون.

يمكن أن نستخدم تقنية إنتاج الهيدروجين باستخدام عملية استخراج الغاز بالنطاق الذي نريده، حيث تتعرض النفايات البلاستيكية خلال هذه العملية إلى درجات حرارة عالية بما يكفي ليتبخّر الهيدروجين ويبقى منتجٌ ثانويٌ هام وهو الغرافين.

يُصنّف البلاستيك من الهيدروكربونات، وهي بوليمرات مصنوعة من ذرات الهيدروجين والكربون، ويساهم التسخين السريع والكافي في إعادة تنظيم الروابط الكيميائية، حيث يجتمع الغرافين مع ذرات الهيدروجين لينتج غاز الهيدروجين، وتُسَخَّن المواد خلال هذه التقنية بسرعة إلى درجات حرارة مرتفعة جدًا باستخدام صدمة كهرباء، فتتحول الكهرباء إلى حرارة عالية بمقدار آلاف الكِلفِن بتكلفة صغيرة للطاقة المستهلَكة في الحصول على منتج قيّم.

ضم البحث الذي أشرف عليه البروفيسور باو لوك شو، من قسم الهندسة الكيميائية الحيوية في جامعة خليفة، عددًا من تقنيات التعلم الآلي التي طبقها على العملية لتحسين الكفاءة. وقال البروفيسور أن عملية الدمج بين المواد الخام غير التقليدية المدعومة بتقنيات التعلّم الآلي والحفظ المتقدم في إنتاج الهيدروجين يمكن أن يسهم في بناء مستقبلٍ مستدام وخالٍ من التلوثز

وأضاف:”يبرز التعلم الآلي كعاملٍ هام يساهم في تحسين عمليات استخراج الغاز وتعزيز الكفاءة وتقليل الانبعاثات، وتعتبر هذه المنهجيات المتكاملة ضرورية في مجال تطوير حلول الطاقة منخفضة الكربون وتحقيق الأهداف البيئية العالمية”.

مواضيع ذات صلة: ألوان الهيدروجين

تكنولوجيا بالطاقة الشمسية تتميز بتكلفة أقل وانسيابية أكثر

تعتمد معظم الأجهزة التي تعمل بالضوء أو بالطاقة الشمسية حاليًا على نظام تبادلي مكوَّن من مادتين، إحداهما تنقل الإلكترونات، والأخرى تستقبلها. ويُعرف ذلك بالوصلة غير المتجانسة، التي كان يُعتقد سابقًا أنها ضرورية لعمل الخلايا الشمسية العضوية

أثبتت دراسة جديدة أجراها باحثون في جامعة كامبريدج عكس ذلك بعد اكتشاف قدرة الجذر الكيميائي (وهو نوع خاص من الجزيئات) على إتمام المهمة كاملةً بمفرده.

تُعتبر المادة التي استخدمها الفريق، “بي 3 تي تي إم”، جذرًا كيميائيًا عضويًا مستقرًا، وتنقسم إلى أزواج من الشحنات السالبة والموجبة، مثل فصل مغناطيسين، عندما تضرب الجزيئات بالضوء، والشيء المثير للدهشة هو أن الشحنات لا تعود إلى وضعها الأساسي على الفور، وإنّما تظل منفصلة لفترة كافية ليتم حصادها لتوليد الكهرباء.

وأظهرت النتائج أن الأغشية الرقيقة، المصنوعة فقط من مادة “بي 3 تي تي إم”، قد تم سحبها بنجاح وبشكل مثالي تقريبًا، دون الحاجة إلى وجود مادة ثانية.

وكان من المستحيل الوصول إلى هذه النتيجة، في الإلكترونيات العضوية، لعقود.

تُعد الآثار المترتبة على ذلك محورية، الأمر الذي يمهّد الطريق أمام ابتكار ألواح شمسية أقل تعقيدًا وأجهزة جمع الضوء وأنواعًا جديدة من المستشعرات ومواد أكثر مرونة وأقل تكلفة في الإلكترونيات العضوية.
نُشرت الدراسة في المجلة العلمية “نيتشر ماتيريالز“، المتخصصة بعلوم المواد.

مواضيع ذات صلة: واقي شمس للألواح شمسية

وجهٌ آخرٌ لنهاية العالم

مرحبًا بكم في دليل مسافري مجلة جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا إلى العالم. سواء كنتم تبحثون عن وجهة دمّرها التغيّر المناخي كليًا أو على وشك أن أن تُدمَّر، فهذا هو الدليل الإرشادي المناسب لكم.

شَهد عام 2023 أعلى درجات حرارة سُجّلت في التاريخ، حيث كان متوسط درجات الحرارة العالمية أعلى بـ 1.48 درجة مئوية عمّا كان عليه قبل العصر الصناعي الذي استمر من عام 1850 إلى عام 1900، وفقًا لخدمة كوبرنيكوس لتغير المناخ التابعة للاتحاد الأوروبي، ويُعتبر هذا الرقم قريبًا بشكل مقلق من الحد المقرّر بموجب اتفاقية باريس لعام 2015، والبالغ 1.5 درجة مئوية، مما يعجل في التخطيط لحلم السفر حول العالم في مرحلة ما بعد الوصول إلى هذا الحد.

لذا، ندعوكم لأن تستعجلوا قبل الازدحام وارتفاع درجات الحرارة من خلال دليلنا لأفضل ست وجهات سفر.

تتحول نيو إنجلاند مع رحيل الصيف إلى لوحة فنية رُسمت بألوان الخريف الدافئة، حيث يُرافقك في رحلتك البرية الكلاسيكية مشهد أوراق الشجر المتساقطة، والذي يبدأ بسحر الطرق الريفية في فيرمونت وينتهي بالهدوء الساحلي لولاية ميْن، وهي الرحلة المرتبطة بعمر الأشجار.

حيث تُشير الزيادات في الأعاصير الناجمة عن ظاهرة الاحتباس الحراري إلى احتمال اختفاءها في القريب العاجل.

يقول شيرسينغ جوزيف تمبر دافيلا، وهو عالم بيئة متخصص في النظم البيئية الأرضية في كلية دارتموث يعكف على دراسة استجابة النظم البيئية للتغير البيئي العالمي، أن إعصارًا واحدًا يضرب نيو إنجلاند قد يؤدي إلى إطلاق أكثر من عُشر إجمالي الكربون المخزن في غابات المنطقة.

أثناء تجولك في الجمال الخريفي، انظر حولك ولاحظ أن الغابات تغطي حوالي75% من مساحة أراضي نيو إنجلاند ولا تنس أن تقدِّر الأشجار التي تتخلص من حوالي 16 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي كل عام.

استخدم فريق تمبر دافيلا نماذج إلكترونية لحساب خسائر الكربون التي قد تُصاحب العواصف التي تزيد سرعة الرياح فيها بنسبة 8 إلى 16% عن تلك الموجودة في أكبر 10 عواصف في نيو إنجلاند خلال القرن العشرين، فمن الممكن أن تكون سرعات الرياح العالية هذه ناتجة عن ظاهرة الاحتباس الحراري، حيث وجد الفريق أنه من الممكن أن تسهم عاصفة بسرعة تساوي سرعة الرياح التي حدث بها إعصار نيو إنجلاند العظيم عام 1938، والذي أدى إلى سقوط 70% من الأشجار في بعض المناطق، في إطلاق 120 مليون طن من الكربون فيما لو حدثت اليوم، وإذا زادت سرعة الرياح بنسبة 16%، سيرتفع هذا الرقم إلى 250 مليون طن.

يضيف تمبر دافيلا: “قد لا تصدر الانبعاثات بشكل لحظي، حيث يستغرق الأمر حوالي 19 عامًا حتى يصبح الكربون الصادر انبعاثًا صافيًا، و100 عام حتى ينبعث 90% من الكربون”

وعلى الرغم من اعتبار تمبر دافيلا هذه التقديرات متحفظة بعض الشيء، إلّا أنه يعتقد باحتمالية أن تسقط 70% من أشجار غابة نيو إنجلاند على الأرض، لتُجاور الحفيف الناعم للأوراق تحت قدميك.

يمكنكك أن تُمتّع ناظريْك بجمال الخريف في نيو إنجلاند، ولكن ربما يجب عليك ألّا تعتمد على كوْن هذه الغابات مصرّف الكربون الخاص بانبعاثات السفر الخاصة بك بعد الآن.

انسَ البحر الكاريبي، كما أن البحر الأبيض المتوسط قد أصبح شيئًا من الماضي، ومن ذا الذي يحتاج إلى المالديف للبقاء فوق الماء؟ فسيبيريا هي أفضل وجهة جديدة للاستمتاع بأشعة الشمس.

وفقًا لراشيت هانتيميروف من جامعة أورال الفيدرالية في روسيا، فإن القطب الشمالي يسخن بشكل أسرع من أي منطقة أخرى على وجه الأرض: “سيبيريا هي أحد المناطق التي تواجه أعلى درجات الحرارة في جميع أنحاء العالم، وقد وصلت موجات الحر إلى مستوىً جديد مقلقٍ في السنوات الأخيرة، خاصة عام 2020 عندما ارتفعت درجات الحرارة في جميع أنحاء سيبيريا لتصل إلى 38 درجة مئوية داخل الدائرة القطبية الشمالية.”

يقول العلماء أن الأمرٌ مقلق ونقول “بل هي فرصة!”

ندعوكم لتصبحوا من أوائل الذين جربوا جولة التسمير السيبيري عبر أكثر المواقع المغمورة بأشعة الشمس والتي كانت تُعرف سابقًا باسم المواقع المغمورة بالصقيع والتي تقع في دائرة القطب الشمالي، ثم من قال أن حمام الشمس يجب أن يحدث في منتصف اليوم فقط؟ ففي أقصى الشمال حيث تُشرق شمس الصيف في منتصف الليل، ما يمنحك فرصة الاستمتاع بهذه الأشعة لمدة 24 ساعة.

استمتع بدرجات حرارة قياسية هذا الصيف مقابل التأثيرات المدمرة والمتتالية على الأنظمة البيئية و المحلية والمجتمعات البشرية والبيئة العمرانية، بسعر زهيد، وتذكر أن تحصل على لقاح فيروس زومبي القطب الشمالي قبل أن تغادر، حيث ممكن أن تتحرر قريبًا فيروسات قديمة متجمدة في التربة الجليدية في القطب الشمالي لتطلق العنان لتفشي مرض خطير، ولن يرغب أي شخص أن يمرض أثناء عطلته، فالجمرة الخبيثة أحد الأعراض الجانبية القاتلة لعملية تسمير جميلة.

لنلق نظرة على المستقبل في أستراليا من خلال رحلة إلى الشعاب المرجانية المبيضة في الحيد المرجاني العظيم. مرحبًا بكم في مستقبل المغامرة تحت الماء، حيث تلتقي ألوان الحياة النابضة بالحياة مع الواقع المرير للتغيير. تقدم الشعاب المرجانية في أستراليا، التي كانت مفعمة بالحياة، نوعًا مختلفًا من الجمال المتمثّل في مشهد شبحي آخر تحت الأمواج مباشرة.

فقد أُصيب حوالي 80% من الحيد المرجاني العظيم بتبييض شديد وسط ارتفاع في درجات حرارة المحيطات، وأصبح بإمكانكم الآن الانطلاق في جولة بصحبة مرشد عبر المقبرة الأشهر تحت الماء، حيث سيروي مرشدونا الخبراء حكاية النظم البيئية المرجانية التي كانت مزدهرة ذات يوم، والتي تقف الآن كشاهدٍ صامتٍ لما حدث تحت البحر.

ووفقًا لباحثين في هيئة المتنزه البحري للحيد المرجاني العظيم التي تراقب صحة الشعاب المرجانية، شهد الحيد المرجاني العظيم منذ عام 2016، خمس أحداث تبييض جماعية، ففي عام 2024، نتج الحدث الأخير عن الإجهاد الحراري، كما أثّر على ثلثي الشعاب المرجانية، ويقول كبير علماء الهيئة، روجر بيدن، إنه من السابق لأوانه معرفة العواقب الكاملة لهذا الحدث، لكنه يأمل باستعادة جزءٍ كبير مما تم تبييضه عند تحسن وضع الحرارة.

وفي هذه الأثناء، يمكنكم التمتع بالحدائق المرجانية الشبحية التي يُخبركم غياب لونها ألف قصة، وللحصول على إضافة اختيارية، ندعوكم للمشاركة في إحدى رحلات الغوص الليلية المضيئة بألوان النيون، لتستمتعوا مع غروب الشمس بحفلة ضوئية مثيرة تحت الماء، والتي تكشف فيها مصابيح الأشعة فوق البنفسجية عن التوهج الفلوري للشعاب المرجانية المبيضة، ما يخلق مشهدًا مضيئًا لا يُنسى: مشهدٌ تحتفل فيه الطبيعة بألوانها الخفيّة.

إن لم تكونوا مهتمين بالرحلة الخريفية، يمكنكم أن تصيّفوا في الغابات المطيرة وتستمتعوا بجمال الخريف في آنٍ واحد. انطلقوا معنا في الرحلة الأكثر إثارة في حياتكم وودّعوا المظلّات التي كانت تصنعها أوراق الأشجار في الغابات في الماضي، حيث ستنطلق بكم هذه المغامرة الأمازونية إلى المستقبل الحارق للمناطق الاستوائية.

في الواقع، تموت نسبة صغيرة من الأوراق في مظلات الغابات الاستوائية بسبب الإجهاد الحراري (حوالي 0.01%)، ولكن يشعر كريستوفر دوتي في جامعة شمال أريزونا بتشاؤمٍ أكبر حيال هذا:
فيقول: “نتوقع أن تموت كلّ الأوراق، حيث يمكن أن يؤثر التغير الطفيف في درجات الحرارة بشكل كبير على أنواع النباتات الاستوائية”.

فقد وضع فريقه مستشعرات لدرجة الحرارة على الأوراق في المظلة العليا من الغابات المطيرة الأمازونية، ووجدوا أن المزيد من الأوراق تتأثر بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة، وكلما تأثرت الأوراق تصبح الغابات أكثر دفئًا.

ولن تتمكن الأوراق بعد تجاوز درجة الحرارة 47 درجة مئوية، من القيام بعملية البناء الضوئي بسبب تعرّض الخلايا التي تلتقط الطاقة من ضوء الشمس إلى ضرر كبير. إضافة لذلك، تُؤدي درجات الحرارة المرتفعة إلى إغلاق المسامات على الأوراق القريبة، لمنع فقدان الماء، فتصبح الأوراق أكثر سخونة مع غياب آثار التبريد الناتجة عن التبخر أو عرق النبات.

لكن لا تقلقوا، فهذه فرصتكم لتتزحلقوا خلال لجولتكم عبر خط الانزلاق بين أعالي الأشجار وسط الأوراق المتفرقة، ولن تقلقوا بشأن الإطلالات غير الواضحة، حيث ستتمكّنون من الاستمتاع بالمناظر بشكلٍ مباشر وسريع بفضل تأثير الحرارة شديدة الارتفاع على التنوع الحيوي في الغابات المطيرة، فياله من أمرٍ شائق!

بعد استمتاعكم من أعلى بالمناظر الخلّابة في الغابة، توجّهوا إلى ضفاف نهر الأمازون الذي أصبح الآن أكثر دفئًا من حوض الاستحمام الساخن، ولكن ليس بهدف تبريد أنفسكم، بل لإلقاء نظرة على الدلافين الوردية الشهيرة، ولا حاجة لأن تنظروا بعيدًا، حيث من المرجح أن تجدوا إحداها كجثّة جرفتها الأمواج إلى ضفاف النهر.

قد تكون الدلافين مدرجة في القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض الخاصة بالاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، ولكن قد يحالفكم الحظ لأن تجدوا جثة أو اثنتين، حيث يشهد حوض الأمازون الموسم الأشد جفافًا فيه منذ أكثر من عقد من الزمان، ويبدو أن درجات الحرارة شديدة الارتفاع تسهم في القضاء على الحياة البرية، فقد نفق 125 دلفين على الأقل في بحيرة برازيلية واحدة عام 2023، ولكن مع وجود ما يُقدّر بنحو 13,000 دلفين في البرية، حيث لا يزال هناك وقت لمشاهدة الدلافين.

ندعوكم للاسترخاء في القارة القطبية الجنوبية الجديدة والمحسّنة، مع ثلوج وبطاريق أقل!

اتركوا المعاطف المبطّنة الضخمة وأحذية الثلج المرهقة في المنزل، حيث تستقبل القارة القطبية الجنوبية السياح بطريقة جديدة تمامًا.
مرحبًا بكم في الوجهة الأكثر تميزًا في العالم، والتي أصبحت زيارتها الآن أسهل من أي وقت مضى، فقد ولّى زمن حفلات الاستقبال الباردة منذ فترة طويلة وحان الوقت لأن نرحب بنوعٍ جديدٍ من المغامرة الأكثر دفئًا وترحيبًا في القطب الجنوبي.

فوفقًا للمنتدى الاقتصادي العالمي، تذوب القارة القطبية الجنوبية بشكل أسرع من أي وقت مضى، فهي تفقد 150 مليار طن من الكتل الجليدية سنويًا، وتقوم درجات حرارة المحيطات الدافئة بإذابة الغطاء الجليدي لكنها تُضعف أيضًا الجروف الجليدية العائمة التي تحمل الغطاء الجليدي على الأرض، ومع فقدان الجروف الجليدية لقوتها، يتدفق المزيد من الجليد إلى البحر، ما يرفع مستوى البحر ويسرّع عملية فقدان الجليد. وبالمقارنة مع عام 2016، كان الجليد البحري المحيط بالقارة القطبية الجنوبية في عام 2023 قد فقد مساحةً بحجم ليبيا.

في شهر مارس من عام 2022، ضربت شرق القارة القطبية الجنوبية أعلى موجة حرارية سُجّلت على وجه الأرض، حيث تجاوزت درجات الحرارة وقتها درجة الحرارة الطبيعية بأكثر من 38 درجة، ولم يكن هذا مفاجئًا لإدوارد بلانتشارد ريغلزورث، أحد أعضاء الفريق البحثي الذي يحقق في هذا الحدث: “توقعنا حدوث الموجة الحرارية والناتجة عن نمط طقس غير معتاد بالمرة مما أنتج رياحًا شمالية قوية إضافةً للهواء الدافئ والرطب القادم من أستراليا، حيث توقعت نماذج التنبؤ بالطقس موجة الحرارة قبل ما يصل إلى ثمانية أيام، كما أننا وجدنا أن موجة الحرارة أصبحت أكثر دفئًا بمقدار درجتين مئويتين بسبب تغير المناخ، ونتوقع أن تصبح موجات الحرارة المستقبلية بحلول نهاية القرن الجاري أكثر دفئًا بـ 5 إلى 6 درجات مئوية”.

تجذب الأيام المشمسة والليالي الهادئة المتنزهين بأقدام حافية على طول الشواطئ الناشئة حديثًا في ساحل القطب الجنوبي، حيث لن تجدوا ثلجًا سوى في مشروباتكم، فلتستمتعوا بالتجربة الساحرة لحمام الشمس في مكانٍ لم يتجرأ في السابق أحد أن يمشي عليه سوى البطاريق.

وبالحديث عن البطاريق، فقد أصبح بإمكانكم الآن التقاط صورٍ مثالية للمناظر الطبيعية بدون عوائق في هذه الجنة الخالية من البطاريق، حيث ستظهر أمامكم مناظر طبيعية خلّابة ومتغيرة في القارة القطبية الجنوبية دون أن يقاطعكم أحد وأنتم تستمتعون بمشاهدتها، نظرًا لانخفاض أعدادها بشكل واضح.

نتج عن الانخفاض القياسي في مساحة الجليد البحري عام 2023، نفوق أعداد هائلة من صغار البطريق من نوع الامبراطور، الأمر الذي أثار مخاوف من انقراض أكبر أنواع البطريق في العالم في القريب العاجل.

تتكاثر بطاريق الامبراطور على الجليد البحري وليس على الأرض، ففي عام 2023، ذاب الجليد البحري في وقت أبكر بكثير مما كان متوقعًا، حيث لم تتح لصغار البطريق الوليدة الفرصة لأن تكبر بما يكفي ليصبح لديها ريش أسود مقاوم للماء وعضلات تحتاجها للسباحة، مما أدى لسقوطها و غرقها في الماء أو تجمدها، كما عانت أربعة من كل خمس مستعمرات من فشل كامل في عملية التكاثر، وفقَا لبيتر فريتويل من هيئة المسح البريطاني للقطب الجنوبي.

يقول فريتويل: “تُعتبر بطاريق الامبراطور رمزًا مميزًا للقارة القطبية الجنوبية المهددة بالتغير المناخي، فقد أنذرت الجهود الأخيرة للتنبؤ بالاتجاهات السكانية للبطريق الامبراطور بكارثة ستنتج عن فقدان الجليد البحري، ألا وهي احتمال اقتراب أكثر من 90% من مستعمرات بطاريق الإمبراطور من الانقراض بحلول نهاية هذا القرن، في حال استمرت المعدلات الحالية لارتفاع درجات الحرارة، حيث يُعتبر تغير المناخ المحرك الرئيس الوحيد لتغير عددها على المدى الطويل”.
لذا خذوا ملابس السباحة الخاصة بكم واستعدوا للاستمتاع بالقارة القطبية الجنوبية في حلتها الجديدة مع درجات حرارة مريحة أكثر وغياب للبطاريق المزعجة، وبمجرد أن تغطسوا في أكبر حوض سباحة خارجي ساخن في العالم، فسرعان ما ستنسون أنكم الآن في بيئات برية كانت يومًا ما متجمدة.

انطلقوا في مغامرة غوص لا مثيل لها، تلتقي من خلالها كنوزُ الحضارة بأسرار الأعماق، فستأخذكم المملكة المغمورة تحت الماء في رحلة إلى روائع بنغلاديش وفانواتو وجولة عالمية ليس لها مثيل، حيث تمت إعادة تصوّر هذه الوجهات الخاصة بالعالم الذي سيأتي بعد ارتفاع مستوى سطح البحر، فلترتدوا معدات الغطس الخاصة بكم ولتنغمسوا في التاريخ والثقافة والحقيقة المُرّة لكوكبنا الذي يغرق.

يُعتبر انهيار الغطاء الجليدي في غرينلاند، أحد العواقب المحتملة المأساوية في عالم الاحتباس الحراري، الأمر الذي يمكن أن ينتج عن ارتفاع يبلغ قدره 1.5 درجة مئوية في درجات الحرارة، ومن شأن هذا الانهيار أن يؤدي إلى ارتفاع مستويات سطح البحر العالمية بمقدار 7 أمتار. وقد وجد تشاد غرين من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، أن كل نهر جليدي في غرينلاند تقريبًا قد أصبح أرق أو ذاب على مدى العقود القليلة الماضية بمعدل 30 مليون طن من الثلج في الساعة، حيث يجب أن تذهب كل تلك المياه إلى مكان ما، بما في ذلك الجزيرة الاستوائية فانواتو.

تقع الجزر البركانية البالغ عددها 82 والتي كانت سابقًا موطنًا لنحو 260,000 نسمة، تحت الأمواج حاليًا، ما يجعلها اليوم جنة للغواصين بمساحة تبلغ 800 ميل. ندعوكم لاستكشاف الحدائق المرجانية النابضة بالحياة التي حلّت محل الأرخبيل الخلّاب الذي كان يقبع هنا في الماضي، وللتجول في الوديان تحت الماء والقرى المغمورة، حيث يخلق اندماج الثقافة والمرجان متاهة أخّاذة تحت الماء. وللحصول على جرعة أكبر من المغامرة، يمكنكم الغوص في الأعماق لمشاهدة المناظر الطبيعية البركانية المغمورة، حيث ترقص النار الآن مع المحيط رقصةً ساحرة، كما يجذب دفء فتحات التهوية الحرارية صورًا من الحياة البحرية، ما يخلق نسيجًا حيويًا من الألوان وسط أنقاض هذه الأراضي المفقودة، ليشكّل هذا مشهدًا مثاليًا

للمصورين تحت الماء الواعدين! هل تشعرون بالحساسية تجاه مياه البحر؟ إذًا ما عليكم إلّا اختيار الرحلة التي نتوقف من خلالها في بنغلاديش، لتحصلوا على فرصة الغوص في مياه الأنهار في غابات القرم والشوارع الغارقة في مدينة دكا، حيث تم استبدال صخب المدينة بصمت الأعماق، ومع اشتداد الرياح الموسمية وأنهار المياه الجليدية من الجبال، أصبحت الفيضانات الشديدة التي تضرب الدولة الثامنة عالميًا من ناحية الاكتظاظ بالسكان، أكثر شيوعًا. وعليه، فلننطلق في رحلة إلى البلاد التي كانت تقع في أكبر دلتا نهرية في العالم، عند ملتقى نهري الغانج وجمنا وميغنا، قبل أن تصبح الآن وجهة مثالية لمحبي العمارة المزخرفة حيث أصبحت اليوم موطنًا آمنًا للأسماك.

إن كنتم ترغبون في رد الجميل، قوموا بزراعة بذور التغيير في أرضٍ تُعرَف بشمس منتصف الليل، عبر فرصة الإقامة في المزرعة الفنلندية الفريدة للسياحة التطوعية.
يتغير المنظر الطبيعي لفنلندا أيضًا، بالتزامن مع التغير المستمر للعالم، فلطالما اشتُهرت أرض العجائب الاسكندنافية بغاباتها الممتدة على مد البصر والسهول الجليدية المتجمدة، إلّا أن التغير المناخي يسهم اليوم في تحويل أجزاء منها إلى أراضٍ زراعية مزدهرة. لذا، ندعوكم للانطلاق في رحلة إلى خبايا المشهد الزراعي الناشئ في فنلندا.

تعتقد ألكسندرا غاردنر من جامعة إكستر، أن المناطق البرية ستتحول بشكل متزايد إلى مراكز لإنتاج المحاصيل بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة، وتقول في هذا الصدد: “سيصبح 2.7 مليون كيلومتر مربع من الأراضي البرية صالحةً للزراعة في غضون 40 عامًا، وهو ما يعادل 7% من إجمالي مساحة المناطق البرية خارج القارة القطبية الجنوبية، وتزداد نسبة الأراضي البرية التي يُتوقع أن تصبح صالحة للزراعة في المناطق البرية، في مناطق خطوط العرض العليا في نصف الكرة الأرضية الشمالي بشكل خاص، حيث تبلغ حاليًا نسبة الأراضي البرية التي أصبحت مؤخرًا أراضٍ صالحة للزراعة 76.3%.”

وعلى الرغم من أن نتائج غاردنر لا تأخذ بعين الاعتبار ما إذا كان من الممكن زراعة محاصيلنا الحالية في هذه المناطق الجديدة أم لا، إلا أنه يمكنكم عيش تجربة الريف الفنلندي بشكلٍ غير مسبوق، بدايةً من المشاركة في زراعة المحاصيل المتنوعة التي تشمل الخضروات ذات الجذور السميكة والمنتجات الغريبة، وصولًا إلى مشاهدة الثورة الخضراء بأم عينيكم، وإيّاكم أن تقلقوا بشأن أي فقدانٍ للتنوع الحيوي أو تدمير الموائل الطبيعية، فكل ما ستفعله جهودكم الزراعية، هي الإسهام في تطوير نظام بيئي زراعي أكثر استدامةً وإنتاجية، حيث أن هذه ليست مجرد عطلة، بل هي مساهمة عملية في مواجهة تحدٍ عالمي.

ستساعد جهودكم في فنلندا على زراعة بذور التغيير، في ظل إعادة تشكيل التغير المناخي لما هو ممكن.

ماذا تنتظرون؟

لن يتوقف التغير المناخي العالمي عند هذا الحد، فبعد أن أصبح هدف بلوغ درجة الحرارة 1.5 درجة مئوية، بعيد المنال، اغتنموا الفرصة الآن للتخطيط لرحلتكم إلى عالم أكثر دفئًا، فرحلاتنا المنسّقة بعناية ليست مجرد مغامرات، بل هي جرس إنذار في هيئة عُطَلٍ لا تُنسى، لن تعودوا منها بذكريات وهدايا تذكارية فحسب، لكن مع التزامٍ متجدد بحماية ما تركتموه وراءكم.

مواضيع ذات صلة:أعالي البحار

ثقوبٌ في المظلات الهوائية

إذا سبق لك أن طويت ورقة وأضفت إليها شقوقًا صغيرة لتشكيل تصميم يشبه رقاقة الثلج، فقد جرّبت القيام بفن الكيريغامي الياباني.

قام فريق من الباحثين من بوليتكنيك مونتريال وإيكول بوليتكنيك، بتطبيق تقنية الكيريغامي باستخدام قاطع ليزر لإنشاء مظلات تظهر هبوطًا مستقرًا ويمكن التنبؤ بها عند اختبارها على أرض الواقع.

وتمثّلت النتائج في تقليل المواد وهبوطٍ أكثر دقة وتصميمات أقل تعقيدًا، مقارنة بالمظلات التقليدية.

تتكون المظلات من أقراص بوليمر رقيقة مقطوعة بالليزر مبرمجة لإعادة تكوين نفسها أثناء الهبوط، وعند إطلاقها، تدفع أنماط الكيريغامي المادة إلى التحوّل إلى أشكال تبطئ نزولها وتقلل من الانجرافات الجانبية.

على عكس المظلات النموذجية التي يجب إطلاقها في مسار بزاوية محددة، ينزل النموذج الجديد عموديًا، بغض النظر عن زاوية التحرير.

تم إثبات التطبيق العملي للتصميم خلال اختبار واسع النطاق لإسقاط زجاجة ماء من رحلة بدون طيار بطول 60 متر.
يمكن تحقيق تصنيع هذه التكنولوجيا على نطاق واسع باستخدام قواطع القوالب أو عمليات الليزر ويمكن أن يوفر مزايا كبيرة في التكلفة والنشر في المواقف التي تتطلب عمليات الإنزال الجوي الإنساني أو الخدمات اللوجستية القائمة على الطائرات بدون طيار. يمكن أن يكون لها أيضا تطبيقات فضائية.
نُشرت النتائج التي تقترح أن الأنماط الهندسية تلعب دورًا هامًّا في استقرار المظلة وأدائها، وليس فقط حجمها أو المواد التي تُصنع منها، في المجلة العلمية “نيتشر” المتخصصة بالعلوم والتكنولوجيا.

مواضيع ذات صلة: المستشعرات الكمية تنتقل بالقياسات الدقيقة إلى مستويات غير مسبوقة