فرصة ثانية لوحيد القرن الأبيض

يبلغ وزن وحيد القرن الأبيض الشمالي 3,500 طن ويُعَد ثاني أضخم حيوان بري يعيش على كوكبنا وأحد أكثر الحيوانات عُرضَة للصيد الجائر.

يتميز بقرونه المصنوعة من مادة الكيراتين النقية المستخدمة في تصنيع الأدوية التقليدية الآسيوية وكرمز للمكانة الاجتماعية في الثقافات السائدة. بقيَ على كوكبنا اثنتان فقط من هذا الكائن العملاق، وهما تحظيان بحماية دائمة في محمية “أول بيجيتا” في كينيا وكلتاهما غير قادرتين على التكاثر، إلا أن التقدم في تسلسل الجينوم قد يمنح وحيد القرن الأبيض فرصة ثانية للحياة.

تمكنت مجموعة من العلماء من إكمال خريطة كاملة لهذا النوع النادر من وحيد القرن، وهو ما يشبه إنشاء دليل التعليمات الكامل الخاص به. نُشِرَت هذه الخريطة في مجلة وقائع الأكاديمية الوطنية الأميركية للعلوم، وتُعَد بمثابة انجاز، إذ يمكنها أن تساعد الأنواع المُهدَّدَة بالانقراض في العودة إلى الحياة مُجدَّدًا يومًا ما باستخدام نهج علمي رائد.

ويمكن للمخطط الجيني أن يتيح للباحثين تطوير خلايا خاصة تسلك نفس سلوك الخلايا الجذعية لدى وحيد القرن، فمن الممكن أن تتحول إلى بويضات أو سائل منوي، وربما إلى أجنة.

ويتطلب الأمر مزيدًا من البحث، لأن نمو جنين وحيد القرن داخل مختبر لن يحدث بين عشية وضحاها، إلا أن الخريطة الجينية تُعَد قفزة عملاقة من ناحية إنقاذ وحيد القرن الأبيض وإنقاذ الحيوانات الأخرى المُهدَّدَة بالانقراض.

إقرأ المزيد حول هذا الموضوع: راقب الحيوانات

الإبل قادمة بقوة لتحل محل الأبقار في إنتاج الحليب

“الحليب مفيد للجسم”، هو شعار إعلاني قديم يعود إلى الثمانينات، استُخدم للتأكيد على الفوائد الصحية لحليب البقر على جسم الإنسان، ولا يزال الحليب مليئًا بالكثير من القيم الغذائية المطلوبة للحصول على صحة جيدة، ولكن في المرة القادمة التي تشعر فيها بالرغبة في شرب كوب بارد من الحليب المنعش، ننصحك باستبدال مصدر حصولك على الحليب، القادم من المراعي الخضراء، بتلك التي تتجول بين الكثبان الرملية.

وفقًا لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، يقدم الحليب 48% من كمية البروتين و9% من كمية السعرات الحرارية التي يحتاجها الطفل البالغ من العمر من 5 إلى 6 سنوات يتمتع بنشاط بدني خفيف، كما يُعتبر حليب البقر مليئًا بـ13 نوعٍ من الفيتامينات والعناصر الغذائية الأساسية مثل الكالسيوم وفيتامينات أ و د والتي تساهم في توفير نظام غذائي صحي، ولكن تأثير صناعة الألبان على البيئة والتأثير اللاحق للبيئة على مزارع الألبان، جعل المزارعين يلجؤون إلى قطاع إنتاج حليب الإبل لتلبية الطلب والوفاء بالتزاماتهم البيئية.

يبدو أن حليب الإبل يحتوي على الفوائد الصحية لحليب البقر، إضافة لميزة أخرى تتمثل في بصمة كربونية حيوانية أقل بكثير.

البيئة هي الضحية

تنتج 270 مليون بقرة الحليب، الأمر الذي يتسبب في انبعاث 2.1 مليار طن من ثاني أكسيد الكربون سنويًا، ما يجعل القطاع الصناعي للألبان مسؤولًا عن 30% من جميع الانبعاثات البشرية، ويُعتبر الأثر البيئي لهذه الأرقام كبيرًا، ومع توقع أن يتضاعف الطلب على منتجات الألبان ثلاث مرات بحلول عام 2050 بسبب النمو السكاني وزيادة الاستهلاك، يُتوقع أن يزداد الأمر سوءًا.

تُمثّل انبعاثات الميثان أسوأ خطر مرتبطٍ بالبقر وغيرها من الحيوانات المجترة، فهي تنتج الميثان في عملية الهضم وتطلقه إلى الغلاف الجوي من خلال عملية التجشؤ، وهو ما يمثل 20% من إجمالي الانبعاثات العالمية، والأسوأ من هذا هو أنه أقوى 20 مرة من ثاني أكسيد الكربون.

IMAGE: Unsplash

وفي الحقيقة، تساهم جميع المواشي بنصيبها الخاص من الميثان، ولكن الإبل هي الخيار الأكثر أمنًا على البيئة.

ومن الجدير بالذكر، أن الانبعاثات لا تُعتبر القضية البيئية الوحيدة المتعلقة بمزارع إنتاج الألبان، حيث يمثّل كلٌّ من استخدام الأراضي لزراعة الأعلاف والمبيدات الحشرية لتلك المحاصيل وكمية المياه اللازمة للحصول على الحليب من الأبقار إلى أرفف المحلات، تحدياتٍ أيضًا.

مياه

يبلغ متوسط كمية المياه المستخدمة لإنتاج لتر واحد من الحليب، والذي يشمل زراعة علف الماشية، 911 لترًا، ويختلف هذا من مزرعة لأخرى ولكنه يُعتبر نسبة كبيرة، وعندما تتعرض إمدادات المياه للتهديد أيضًا، يمكن أن تتزايد التكلفة بنسبة كبيرة.

يمكن أن يؤثر تلوث المياه الناتج عن سوء إدارة السماد أيضًا، على إمدادات المياه المحيطة، كما تتسبب أحواض السماد الفائضة والمتشققة أحيانًا في حدوث تسرب، وبالتالي تلوث المياه الجوفية، ويشق هذا بدوره طريقه بمرور الوقت إلى جميع أنواع المسطحات المائية التي تشمل الأنهار والمحيطات.

IMAGE: Unsplash

ومع ذلك، تتطلب الإبل كمية أقل من الماء ويمكنها أن تصمد لأسبوعين دون الحصول عليه، مقارنة بيومين فقط للبقرة، ما يثبت أن الإبل خيار أكثر مرونة بلا أدنى شك، بفضل قدرتها على تحمّل الظروف القاسية وفقدان 30% من وزن جسمها والبقاء رغم ذلك على قيد الحياة، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة العالمية وتحول الأمن الغذائي إلى مصدر قلق ملح.

يتأثر الأمن الغذائي أيضًا بمساحة الأراضي الخصبة اللازمة لتلبية الاحتياجات الغذائية للحيوانات آكلة العشب والمراعي المخصصة لرعي الماشية، وهذا لا يؤدي إلى إزالة الغابات على نطاق واسع فحسب، بل يؤدي أيضًا إلى آثار غير مباشرة لمزيد من الانبعاثات والتأثيرات على التنوع الحيوي والنظم البيئية، في حين يمكن أن تتناول الإبل أي نبات ينمو في المكان الذي تعيش فيه، كما تشير أعناقها الطويلة إلى قدرتها على الوصول إلى أعالي الأشجار وتناول وجبة خفيفة بسعادة سواءً كان مصدرها شجيرة أو عشبًا أو حتى نباتات شائكة.

يبدو أن حليب الإبل هو الفائز بجدارة، عندما يتعلق الأمر بالتغذية والاستدامة، ولكن ليس من السهل إحداث نقلة نوعية في قطاع صناعي ضخم، فقد وُجدت مزارع الألبان منذ عدة أجيال كما أنها لا تزال تتمثّل في شركات عائلية في كثير من الحالات، إضافة لذلك، لا يزال وجود مزارع الأبقار منطقيًا في الأماكن الغنية بالأراضي العشبية والطقس الأكثر اعتدالًا، ولكن عندما يصبح الأمر متعلقًا بالبقاء أكثر من كونه متعلقًا بالرأي العام، يجد الناس الحل المناسب.

الإبل تسافر إلى أمريكا

فقد كانت الأبقار جزءًا لا يتجزأ من العديد من الأنظمة الاقتصادية والغذائية والتقاليد الأفريقية على مدى التاريخ، ولكنّها تتجه الآن إلى ما يمكن أن يكون عامًا آخر من الجفاف، حيث تُعتبر منطقة القرن الأفريقي أو شبه الجزيرة الصومالية، والمناطق المحيطة بها في حالة طوارئ، فقد أدى الجفاف الذي استمر ثلاث سنوات والذي بدأ عام 2020، إلى تدمير المحاصيل وفقدان المراعي ونضوب كلٍّ من الثروة الحيوانية ومصادر المياه.

يقدم حليب الإبل الكثير من الفوائد، ولكن يكمن الحل في استقرار السوق

جيمس سالفر، أحد المعلمين المتخصصين في مجال الألبان في توسعة جامعة مينيسوتا

ففي سامبورو، المقاطعة كينية التي يبلغ عدد سكانها حوالي 310.000 نسمة، عانى الناس من سوء التغذية بعد أن نفقت معظم مواشيهم. ومن جهة أخرى، لاحظ مزارعو الماشية أن القرى المجاورة مع مزارع الإبل لم تعاني لهذه الدرجة.

وفي هذا الصدد، بدأت الحكومة قبل ثماني سنوات، برنامجًا للإبل، تُقدّم من خلاله رأسًا واحدًا من الإبل لكل شخص، وقد تم إهداء 4000 رأسًا حتى الآن، كما تشهد دول أفريقية أخرى نمو أعداد الإبل فيها.

الإبل تسافر إلى أمريكا

لا تقتصر مزارع الإبل على الدول الأفريقية الواقعة جنوب الصحراء الكبرى، فهي تكتسب أيضًا شعبية في الولايات المتحدة.

تقدم مزرعة عائلية مساحتها 35 فدانًا في نبراسكا تسمى كاميلوت لألبان الإبل، حليب الإبل للمستهلكين الذين يعانون من حساسية الحليب أو الذين قد يُعتبرون فضوليين ومغامرين إلى حد ما، وهي واحدة من الجهتين المرخص لهما بالتزويد بحليب الإبل في البلاد، كما أنهم يأملون أن يصبح سعر لتر الحليب الذي يبلغ حاليًا 16 دولارًا أمريكيًا، في نهاية المطاف مع ازدياد الطلب، ميسور التكلفة ويسهل الوصول إليه.

وفي السياق، قال جيمس سالفر، أحد المعلمين المتخصصين في مجال الألبان في توسعة جامعة مينيسوتا: “يقدم حليب الإبل الكثير من الفوائد، ولكن يكمن الحل في استقرار السوق، حيث يحتاج المزارعون إلى ضمان الطلب، كما يجب أن يكون المستهلكون على استعداد لدفع ثمن تكلفة تربية الإبل وحليبها”.

وقد تتجاوز تجارة حليب الإبل العالمية 13 مليار دولار بحلول نهاية العقد، مقارنة بـ 1.3 مليار دولار في عام 2022.

توفير سلمون طازج بأعلى جودة

وفقًا لموقع “إس فيد“، يُعتبر السلمون الأطلسي واحدًا من أصناف السمك الأكثر استهلاكًا على مستوى العالم. وفي حين يُعرف سمك السلمون بنكهته ومحتواه الغني من الأوميغا 3، إلا أنه يتمتع بفترة صلاحية قصيرة. وغالبًا ما يعني الحفاظ على المأكولات البحرية استخدام الكبريتات، وهي إضافات لا يستطيع بعض الناس تحمّلها ويفضل الكثيرون تجنبها.

لكن وجد الباحثون مؤخّرًا طريقة أفضل لتمديد فترة صلاحية السمك.

اختبرت دراسة حديثة ثلاثة أحماض طبيعية متوسطة الحلقات، وهي أحماض الأزيلايك والسكسينيك والغلوتاريك، وكشفت عن حقيقة مفادها أنه يمكن الحفاظ على سمك السلمون طازجًا لمدة أسبوعين تقريبًا دون استخدام الكبريتات، حيث استُخدِمت هذه الأحماض كطلاء صالح للأكل على كل من شرائح السلمون والسلمون المفروم، ثم تم تبريدها لمدة 12 يومًا وكانت النتيجة نموًا أقل للبكتيريا وملمسًا ولونًا أفضل وفسادًا أقل.

يعد حمض الأزيليك المرشح الأول كأفضل مقاتل للبكتيريا، وعلى الرغم من أن هذه الأحماض لم تؤدّ دورًا كبيرًا في محاربة الأكسدة، إلا أنها أسهمت في تقليل المنتجات الثانوية الضارة والحفاظ على الجودة الشاملة.

يقودنا ذلك إلى أن هذه الأحماض الطبيعية قد تصبح بديلًا أكثر أمانًا ونظافة للمواد الحافظة التقليدية، ما يوفر أسماكًا طازجة ومخاوف صحية أقل للمستهلكين.

يوصي الفريق بإجراء المزيد من الاختبارات لتحسين الصيغة، لكن يبدو مستقبل المأكولات البحرية الطازجة الخالية من الكبريتات واعدًا.

نُشرت الدراسة في المجلة العلمية “فود كواليتي آند سيفتي“، المعنيّة بجودة الأغذية وسلامتها.

إقرأ المزيد حول هذا الموضوع: شفافية الصيد

السرطان والتخلص من الوزن

يبدو أن هناك معلومات جديدة كل يوم عن دور عقاقير فقدان الوزن في محاربة أمراض أخرى تتجاوز السمنة، وهو ما ينطبق على أدوية هرمون ببتيد الشبيه بالغلوكاجون-1 “جي إل بي 1” الذي يواصل تحقيق تقدمه في مكافحة الأمراض، بدءًا من الإدمان وحتى الأمراض الالتهابية، حيث تواصل أدوية هذا الهرمون إظهار فعاليتها في علاج العديد من الأمراض المختلفة حتى وصلت مرض السرطان المعروف بخطورته.

أفادت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة بأن 13 نوعًا من أنواع السرطان مقترنة بالسمنة لدى البالغين، حيث يُصَنَّف البالغ الذي يصل مؤشر كتلة جسمه إلى 30 أو أكثر على أنه شخص سمين. ويعني ذلك أن حوالي شخصين من كل خمسة بالغين في الولايات المتحدة يعانون السمنة. وتقدر أحدث الدراسات العالمية في هذا الشأن، والمنشورة في مجلة “ذا لانسيت” في عام 2022، عدد المصابين بالسمنة في العالم بنحو 1 مليار نسمة.

أظهرت بيانات المعهد الوطني للصحة في الولايات المتحدة، في عام 2019، حالات ارتباط السمنة بأمراض السرطان، حيث ارتبطت السمنة بنسبة 34.9% من حالات سرطان الكبد وبنسبة 53.1% من حالات سرطان بطانة الرحم و37.1% من حالات سرطان المرارة و37.8% من حالات سرطان المريء الغُدي.


ينبغي تقييم أدوية “جي إل بي -1 راس” للتحكم في هذه الحالات المصاحبة خلال فترة علاج السرطان وللاستفادة منها كوسيلة وقاية ثانوية تؤخر عودة المرض
الفريق البحثي الذي أجرى الدراسة المنشورة في مجلة “جاما”.


يؤدي فقدان الوزن، بشكل منطقي، إلى انخفاض النسب الواردة في هذه الإحصائيات، وهو ما تؤكده البحوث الحديثة.

كانت العلاقة المباشرة بين السمنة والسرطان تعتبر علاقة صعبة الفهم، حيث يمكن أن يفقد شخص ما وزنه ولا يصاب بالسرطان، بينما قد يفقد شخص آخر وزنه ويصاب بالسرطان. لذلك، كانت الدراسات في هذا الشأن تعتمد دائمًا على الملاحظات. ولكن في الفترة الأخيرة، ومع زيادة عدد المرضى الذين يستخدمون ما نطلق عليه اليوم أدوية إنقاص الوزن، ظهرت أرقامٌ مهمة لا يمكن تجاهلها.

ووفقًا لدراسة نُشرت في مجلة “جاما” في عام 2024، استخدم الباحثون أرقام دراسة أجريت في عام 2019 وقارنوا البيانات التاريخية مع أرقام السرطانات الحالية المرتبطة بالسمنة، وهو ما أظهر ارتباطًا قويًا بين استخدام هذه الأدوية (وفقدان الوزن الناتج عنها) وخطر الإصابة بالسرطان المقترن بالسمنة.

اعتمدت الدراسة على بيانات لأكثر من 1 مليون مريض بالسكري من النوع الثاني وجميعهم مقيمين في الولايات المتحدة، وأظهرت نتائج بياناتها انخفاضًا في خطر الإصابة بـ 10 أنواع من أصل 13 نوعًا من السرطان المرتبط بالسمنة لدى الأشخاص الذين تم وصف أدوية “جي إل بي -1 راس” مقارنة بمن تم وصف “الإنسولين” أو “الميتفورمن” لهم.

الصورة: Shutterstock

يشير هذا الارتباط إلى إمكانية استخدام هذه الأدوية كوسيلة وقائية. ويوضح الباحثون كذلك أنه نظرًا إلى أن السكري من النوع الثاني وزيادة الوزن يؤثران بشكل سلبي على المرضى أثناء علاج السرطان، ينبغي تقييم أدوية “جي إل بي -1 راس” للتحكم في هذه الحالات المصاحبة خلال فترة علاج السرطان وللاستفادة منها كوسيلة وقاية ثانوية تؤخر عودة السرطان”.

ويقول لويس جي. آرون، مدير مركز التحكم الشامل في الوزن بكلية “ويل كورنيل” للطب في نيويورك، في تصريحات صحفية لمجلة جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا أن الكمية الضئيلة المطروحة في الأسواق حاليًا من هذه الأدوية ليست إلا مجرد البداية فقط.

ويعمل لويس وفريقه على بحث الأدوية الأخرى التي تتيح للمرضى خسارة المزيد من الوزن من خلال استهداف المزيد من هرموناتهم .

لا تزال هذه الأدوية بحاجة إلى بعض الوقت قبل طرحها في الأسواق وبحسب تقديرات فريق لويس، يمكن طرح أحد الأدوية الجديدة، وهو محاكي هرمون “جي إل بي 1” يؤخذ عن طريق الفم من شركة “إيلي ليلي” للأدوية، إضافة لدوائَين آخرين، في الأسواق في نهاية عام 2026. ويقول لويس في ختام تصريحاته للمجلة أن أدوية أخرى عديدة تخضع حاليًا للتجارب السريرية ستتوافر في الأسواق أيضًا في عام 2027.

إقرأ المزيد حول هذا الموضوع: خبير في السمنة يقدم معلومات دقيقة وشاملة حول دواء سيماغلوتايد

تشخيص التوحّد أصبح في متناول اليد

يُعاني ما يقرب من 75 مليون شخص في العالم من التوحد، وهو اضطراب نمو عصبي معقد يؤثر على الأفراد عبر نطاق واسع من الشدة والأعراض.

تُسجَّل الأعراض بناءً على درجاتٍ تتراوح بين 15 و60، مع تصنيف الدرجات التي تقل عن 30 كمنخفضة، والتي تتراوح بين 30 و36.5 كمعتدلة، في حين تشير الدرجات التي تقع بين 37 و60 إلى التوحد الشديد.

يرى الخبراء بأن التدخل المبكّر ضروريّ لمساعدة كل فرد على تحقيق إمكاناته الكاملة، بغض النظر عن تصنيفه في الطيف.

استخدم باحثون من جامعة يورك في تورنتو وجامعة حيفا تعلّم الآلة لتقديم تشخيصات مبكّرة لاضطراب طيف التوحد لضمان التدخل في الوقت المناسب.

اعتمد الباحثون على تعلّم الآلة للكشف عن اضطراب التوحد بدقة بلغت 95%، من خلال تحليل ميزات حركية، تمثّلت في مهمة إمساك طبيعية تعتمد على علامات لتتبع اصبعين فقط، دلّت على سلامة التحكم الحركي. وقد أُجريت هذه التحليلات باستخدام بيانات حركات الوصول للإمساك من مجموعتين، شملت إحداها أفرادًا مصابين بالتوحد وشملت الأخرى غير مصابين به.

تدعم هذه النتائج وجهات النظر الجديدة والتي تقول بأن تغيّر الحركة قد يكشف عن أنواع فرعية من التوحد ويمكن أن يعزز استراتيجيات الكشف أو التدخل المبكّرين.

ونُشرت الدراسة في المجلة العلمية “أوتِزم ريسيرتش“، التي تنشر البحوث المعنيّة بالتوحد.

إقرأ المزيد حول هذا الموضوع: تحسين مستوى التعليم بتكنولوجيات التعلّم