تصاعد درجات الحرارة

تصدرت الصفحات الرئيسة للصحف والمواقع الإلكترونية أنباءً حول شدة حرارة فصل الصيف في العام 2024 والذي سجل درجات حرارة قياسية، كما تناولت الأخبار ما تشهده شبكات الكهرباء من تحديات لتلبية الطلب المتنامي على مكيفات الهواء وحدوث أكثر من ألف حالة وفيات بين الحجاج خلال موسم الحج هذا العام بسبب ارتفاع درجات الحرارة.

لم يكن العام 2024 عامًا استثنائيًا مع الأسف، لأنه من المتوقع أن تصبح ارتفاع درجات الحرارة أمرًا شائعًا، ففي استبيان أجرته صحيفة “ذا غارديان” لعدد من أبرز علماء المناخ في العالم، توقع 80 بالمائة من هؤلاء العلماء ارتفاعًا بدرجات الحرارة بمقدار 2.5 درجة مئوية على الأقل مقارنة بمستويات الحرارة التي كانت سائدة قبل الثورة الصناعية، فيما توقع نصف هؤلاء الخبراء ارتفاعًا في درجات الحرارة بمقدار 3 درجات مئوية على الأقل، في حين يتوقع 6 بالمائة فقط أن تحافظ درجات الحرارة على الحد الأقصى المتفق عليه دوليًا وهو 1.5 درجة مئوية.

قد تكون العواقب شديدة وبعيدة المدى تشمل ظهور المجاعات والنزاعات والحرائق والعواصف وغيرها.

نستعرض لكم في هذا العدد من مجلة جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا بعضًا من المخاطر وشيكة الحدوث والتي تتضمن دور ارتفاع درجات الحرارة في المحيطات في تكاثر وانتشار الطحالب والتي تضر اقتصادات الدول ويمكن أن تشكل خطرًا يهدد الأمن المحلي. ونستضيف في هذا العدد أخصائي الأوبئة في جامعة خليفة، دين إفيريت، والذي يناقش أثر ارتفاع درجات الحرارة في كوكب الأرض في المزيد من الأمراض. وتصف جيد سترلينغ، كاتبة محتوى علمي دور تغير المناخ في التأثير على العديد من المواقع حول العالم.

ونبحث هنا أيضًا في الوسائل التي يمكن للعلم من خلالها التخفيف من حدة هذه المخاطر، كما نقدم مجموعة من المقالات التي تدور حول قدرة الأسطح العاكسة على تبريد المباني وقدرة “المدن الإسفنجية” على التعامل مع العوامل الطبيعية للحد من الفيضانات وحفظ المياه ودور جمع الحرارة المُهدَرَة في توفير الطاقة.

ستجدون المزيد في هذه الصفحات على موقعنا الإلكتروني، www.KUSTReview.com وعبر حساباتنا على منصات فيسبوك وانستغرام ولينكد إن ومنصة إكس ويوتيوب @KUSTReview
تصفحوا حساباتنا واشتركوا بها لمتابعة أفضل تغطياتنا للعلوم في منطقة الشرق الأوسط وجميع أنحاء العالم بكلٍ من اللغتين العربية والإنجليزية.

 


كونوا دائمًا على اطّلاع.

 

الدكتور عارف سلطان الحمادي

رئيس التحرير

الحداثة الزراعية

عندما نفكر في التكنولوجيا، فغالبًا ما تدور في أذهاننا مشاهد التكنولوجيا اللامعة الموجودة في أفلام الخيال العلمي والغرف النظيفة والجدران البيضاء الملساء والأجهزة المصنوعة من الكروم.

لكن هناك تكنولوجيات ليست لامعة ومثالية كالتي نشاهدها في أفلام الخيال العلمي على الرغم من أهميتها في مجالات الابتكار التكنولوجي، ومثال ذلك: التكنولوجيا الخصبة الخاصة بإنتاج طعام صحي لعدد متزايد من السكان في عصر التغير المناخي الذي يتسم بتحديات عديدة.
تحظى التكنولوجيا الزراعية بأهمية خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتي تُعاني من نُدرة المياه النظيفة ونقص الأراضي القابلة للزراعة.

تستورد دولة الإمارات حاليًا حوالي 85% من الغذاء الذي تستهلكه، حيث بلغت قيمة فاتورة الأغذية التي استوردتها الدولة في عام 2020 حوالي 14 مليار دولار أميركي مقارنة مع حوالي 10 مليارات دولار في عام 2010. وقد أبرزت مشاكل سلاسل التوريد الناجمة عن تفشي جائحة كوفيد-19 مدى الحاجة إلى تقليل ذلك الاعتماد على الأغذية المستوردة بالاتجاه إلى المزيد من المُنتجَات الغذائية المحلية. ويُعزز المُبتَكِرون جهودهم الرامية إلى مساعدة هذه الدولة الصحراوية في اختصار تلك السلسلة من الواردات، والتي تتسم بالهشاشة أحيانًا وبنهمها الدائم للطاقة.

نُلقي في هذا العدد المزيد من الضوء على بعض التكنولوجيات الناشئة والاستراتيجيات التي تهدف إلى إنتاج الطعام محليًا من دون استنزاف الموارد الثمينة. تبحث الكاتبة العلمية، جيد ستيرلينغ، التحديات التي تعترض عملية إنتاج الغذاء كارتفاع درجات الحرارة، بينما تتحاور المحررة سوزان كوندي لامبرت مع الباحثين الذين يعملون مع الروبوتات التي تساعد في إدارة المزارع المائية، فيما أعدت الكاتبة العلمية ماغي كنسيللا تقريرًا عن الزراعة العمودية.

لدينا أيضًا المزيد من الصور والتصاميم المتميزة التي اعتدتم على مشاهدتها في مجلة جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا.
ستجدون المزيد في هذه الصفحات، على موقعنا الشبكي، www.KUSTReview.com، وعبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام ولينكد إن وإكس ويوتيوب @KUSTReview. لذا، تصفحوا مجلتنا واضغطوا على الرابط وتابعونا من خلال المنصات السابقة للاطلاع على أفضل تغطياتنا للأخبار العلمية في منطقة الشرق الأوسط وحول العالم باللغتين العربية والإنجليزية.

ابقوا على اطّلاع دائم لمتابعة أحدث الأخبار العلمية.

الدكتور عارف سلطان الحمادي
رئيس التحرير

صعود حقبة الذكاء الاصطناعي

يشهد العالم في الآونة الأخيرة العديد من التغيرات السريعة بسبب مجموعة من التكنولوجيات التي تقود هذا التغير السريع وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، الأسرع في عملية التحول.

قد لا يمضي يوم دون أن نسمع عن أخبار جديدة حول الأمور الغريبة والخطيرة التي قد يتسبب بها الذكاء الاصطناعي:

■  سيجعل الذكاء الاصطناعي عملك أسهل من خلال أتمتة العمليات المتكررة، ولكن قد تجد نفسك بلا وظيفة .
■  سيقلل من الأخطاء البشرية إلا إذا قام الإنسان، الذي أنشأ الذكاء الاصطناعي، بإدخال بعض البيانات المتحيزة سواء بشكل متعمد أو غير متعمد.
■  يمنحنا الذكاء الاصطناعي الأدوات اللازمة لنكون أكثر إبداعًا، على الرغم من أنه في حد ذاته لا يمكن أن يكون مبدعًا أو مبتكرًا، حيث يتم تدريب العديد من الأنظمة الذكية في مجال الأعمال الفنية التي يمكن القول أنها مسروقة، الأمر الذي يؤكد على أن قوانين الملكية الفكرية لا تزال متأخرة.
■  يوجد لكل جانب من الجوانب الهامة التي يقدمها الذكاء الاصطناعي لخدمة الإنسان جانب معاكس يتضمن العديد من المشكلات التي تتعلق بالأخلاق والخصوصية وغيرها.

في هذا العدد من مجلة جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، نبحث في بعض هذه القضايا. تلقي جيد ستيرلنغ، كاتبة علمية أولى، نظرة عن كثب على “الميتافيرس” وكيف يمكن للتكنولوجيا التي تقف وراءه أن تغير حياتنا، كما تتحدث الكاتبة ماغي كنسيلا إلى قادة قطاع النفط في دولة الإمارات حول كيفية مساهمة الذكاء الاصطناعي في جعل الأعمال أكثر استدامة، بينما تُجري المحررة سوزان كوندي لامبرت مقابلة مع باحثة في علوم الفيزياء من أبوظبي تدمج الفن والعلم من خلال الرقص مع الروبوتات.

ونسلط الضوء على الهاكاثون الذي نظمته جامعة خليفة لإنشاء أول جامعة في فضاء الميتافيرس، أو الميتافيرسيتي، حسب الاسم الذي أطلقناه عليها.نستعرض لكم أيضًا المزيد من الرسومات والتصاميم في هذه الصفحات. يمكنك الاطّلاع على كل هذا وأكثر على موقعنا الإلكتروني، www.KUSTReview.com، وعلى صفحاتنا @KUSTReview على الفيسبوك وإنستغرام ولينكد إن وإكس ويوتيوب تفضلوا بزيارة كافة حساباتنا ومتابعتها والاشتراك فيها للحصول على أفضل تغطية لآخر أخبار العلوم في منطقة الشرق الأوسط وحول العالم باللغتين العربية والإنجليزية.

معنا، كونوا على اطلاع بأحدث المستجدات.

الدكتور عارف سلطان الحمادي
رئيس التحرير

الابتكارات التكنولوجية في الفضاء

بالطبع، عندما يفكر الناس في مختلف أنحاء العالم في الابتكارات التكنولوجية في منطقة الشرق الأوسط، قد يتبادر إلى أذهانهم موضوع إنتاج الطاقة، إلا أن الواقع يًظهر أن استكشاف الفضاء يصعد سريعًا نحو قمة الإنجازات العلمية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط مما يجعلها محط أنظار العالم.

استثمرت دولة الإمارات مبلغ 817 مليون دولار أمريكي لدعم قطاع الفضاء، وفي عام 2014، أنشأت وكالة الإمارات للفضاء، وخلال أقل من عقد من الزمان أرسلت رواد الفضاء الإماراتيين هزاع المنصوري وسلطان النيادي إلى الفضاء، كما شهدنا إطلاق مهمة مسبار الأمل إلى المريخ، ولم تكن تلك سوى البداية، ولا تزال تواصل العمل على العديد من المشاريع الأخرى مستقبلاً.

لم تقتصر هذه الجهود على دولة الإمارات، فقد تعهدت المملكة العربية السعودية بدعم البحث والتطوير في مجال الفضاء من خلال تخصيص مبلغ 2.1 مليار دولار أمريكي، لتعزيز التنسيق بين مختلف المؤسسات في القطاعين الحكومي والخاص. وعلى نفس المنوال شهدت الكويت إطلاق أول قمر صناعي لها في عام 2023، بينما تخطط سلطنة عُمان لبناء ميناء فضائي، كما أنشأت مصر هيئة حكومية لبناء وإطلاق أقمارها الصناعية.

تلعب التنمية الاقتصادية دورًا رئيسًا في استثمار الحكومات في مجال الفضاء، إلا أن السعي المشترك نحو المعرفة والتعاون الدولي للوصول إلى الفضاء واستكشاف أسرار الكون يمثلان كذلك ركائز أساسية في الجهود الدولية المبذولة في مجال استكشاف الفضاء.

من هذا المنطلق، نتناول في هذا العدد موضوع استكشاف الفضاء، حيث تناقش الكاتبة العلمية جايد سترلينغ، كيف يمكن أن يمثل الفضاء الحدود النهائية للقانون؛ كما تستكشف المحررة سوزان كوندي لامبارت استخدام المواد ثنائية الأبعاد، لمساعدة البشر في بناء المستوطنات على كواكب أخرى؛ وتتعمق ماغي كينسيلا في قضية النفايات الفضائية ودراسة تأثيراتها المحتملة، إلى جانب هذا العرض الفكري، يُمكنك مشاهدة صورة بديعة للكون التقطتها عدسات مجموعة من أمهر المصورين الفلكيين الهواة في منطقة الشرق الأوسط.

ستجدون في هذا العدد صورة جدارية تتضمن مخططًا زمنيًا لبعض الإنجازات السابقة التي حققتها دولة الإمارات في عالم الفضاء والمشاريع المرتقبة.

يمكنك التعرف على هذه المقالات وغيرها المزيد من خلال زيارة موقعنا الإلكتروني KUSTReview.com أو من خلال متابعة صفحاتنا على قنواتنا على التواصل الاجتماعي @KUSTReview

ندعوكم لأنو تبقوا على اطلاع دائم، فنحن هنا لإشباع فضولك بالمعلومات والمعرفة.

الدكتور عارف سلطان الحمادي
رئيس التحرير

نسخة مخصصة للكربون

لقد قال العلم كلمته: أصبح تغير المناخ حقيقة لا مفر منها

وصلت درجات الحرارة في العالم إلى أعلى المستويات المسجلة، وهذا بدوره يؤثر على أنماط الطقس، حيث لا يؤدي ذلك إلى الجفاف وموجات الحر فحسب، بل يمتد تأثيره أيضًا ليشمل حدوث عواصف أكثر شدة تدوم لفترة أطول.

والتي بدورها تؤدي إلى خسائر فورية في الأرواح البشرية وإضرار بالممتلكات، كما تؤدي أيضًا إلى الأمراض والنزوح القسري والمجاعة وانقراض كائنات أخرى.

ونتيجة لذلك، طرحت العديد من الدول مبادرات لخفض إنتاج الكربون الذي يؤدي إلى تغير المناخ، كما يجتمع العالم الآن في دبي لحضور مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (كوب 28) لتقييم التقدم الذي أحرزه بشأن المعاهدة الدولية حول تغير المناخ والتي تُعرف باسم “اتفاق باريس”.

وتعد دولة الإمارات أول دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تضع هدفًا لتحقيق انبعاثات صفرية، حيث تبنت استراتيجية طويلة المدى للحد من الغازات الدفيئة والمساعدة في الحد من ارتفاع درجات الحرارة العالمية بحلول عام 2050.

ويُعد تبني حلول الطاقة النظيفة لتحل محل الوقود الأحفوري المنتج للكربون، أحد العناصر الأساسية في هذه الاستراتيجية.

كما استثمرت دولة الإمارات أكثر من 40 مليار دولار أمريكي في هذا القطاع، بالإضافة إلى مئات الملايين الأخرى على هيئة مساعدات وقروض ميسرة لمشاريع الطاقة النظيفة.

في هذا العدد من مجلة جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، ننظر إلى هذا التحول في مجال الطاقة حيث يسعى العالم إلى الابتعاد عن الوقود الأحفوري الذي يؤدي إلى انبعاثات الكربون، كما نبحث في بعض تفاصيل هذا التحول، وكذلك كيفية العيش بشكل أكثر استدامة.

يتحدث ستيف غريفيث، نائب رئيس تحرير مجلة جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا عن جعل المدن الذكية آمنة ومرنة على الإنترنت.

بينما تبحث كاتبة العلوم الأولى جيد ستيرلنغ في لوجستيات انتقال الطاقة بالإضافة إلى التحسينات في وقود الطائرات، كما تكتب المحررة سوزان كوندي لامبيرت عن اقتصاد الهيدروجين والطريقة المبتكرة لصنع الأسمنت مع تقليل آثار الكربون بشكل كبير، وتغوص ماغي كنسيلا في ما يجب فعله بالكربون الذي نلتقطه.

ستجد كل هذا والمزيد على موقعنا الإلكتروني، www.KUSTReview.com، وعلى حساباتنا على الفيسبوك والإنستغرام واللينكد إن والإكس واليوتيوب @KUSTReview لذا ندعوكم لزيارة ومتابعة والاشتراك في كافة حساباتنا للحصول على أفضل تغطية لآخر أخبار العلوم في الشرق الأوسط وحول العالم باللغتين الإنجليزية والعربية.

وكما هو الحال دائمًا، كن على اطلاع بآخر الأخبار وتطلع لمعرفة المزيد

الدكتور عارف سلطان الحمادي
رئيس التحرير