أسماك صغيرة تتقن مهارات البقاء بشكل مبكر

تعتبر أسماك الزرد الصغيرة سريعة التعلم، حيث تتعلم وهي بعمر خمسة أيام فقط خاصة عند تعرضهم للخطر، حيث كشفت دراسة حديثة نُشرت في المجلة العلمية “كارنت بايولوجي“، المعنيّة بعلم الأحياء الحديث، أن يرقات سمك الزرد المخطط قادرة على ملاحظة الحيوانات المفترسة والابتعاد عنها بعد اتصال قصير واحد فقط.

وجد الباحثون الذي عرّضوا صغار الأسماك إلى تهديد متحرّك باستخدام حيوان مفترس آلي، أنها ربطته بالخطر وأظهرت سلوكيات تجنّب ثابتة في غضون 60 ثانية

وقد كشفت فحوصات الدماغ أن هذا التعلم السريع مدعومٌ بالخلايا العصبية النورأدرينالية والدوائر الرئيسة في الدماغ الأمامي، التي تشمل العِنان والدماغ الانتهائي، حيث فقدت الأسماك قدرتها على التعلم عندما فتّت العلماء هذه المناطق، ما يدل على دورها الهام في الكشف المبكر عن الخطر.

تشير نتائج الدراسة إلى أن غريزة البقاء على قيد الحياة تكون متأصّلة لدى الفقاريات حتى في أيامها الأولى.

إقرأ: شفافية الصيد

فطريات الزومبي تسيطر على
عناكب الكهوف البريطانية

اكتشف الباحثون عنكبوتًا معلّقًا من سقف متجر بارود مهجور خلال حلقة عُرِضت عام 2021 من برنامج “وينترواتش” التابع لقناة هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).

ويعتبر من الغريب أن يختار عنكبوت مكانًا مكشوفًا ليموت فيه. لذلك، قرّر العلماء البحث في الأمر، فأدّت نتائج الدراسة التي نُشرت في المجلة العلمية “فانغال سِستِماتِكس آند إيفوليوشن” المعنيّة بالأنظمة الحيوية الفطرية وتطوّر الفطريات، إلى تحديد نوع جديد من الفطريات الطفيلية، وهي “غيبيلولا أتينبوروجي”، المسمّاة تيمًّا بديفيد أتينبورو، الاسم الذي اقترن صوته ببرامج الطبيعة في كل أنحاء العالم.

يصيب الفطر عناكب الكهوف الغازلة المدارية في الجزر البريطانية ويغيّر سلوكها قبل الموت، بطريقة تشبه تلك التي يتلاعب بها فطر النمل الزومبي بالحشرات المضيفة له، كما ألهمت هذه الفطريات العالم المخيف والمعبّر عن نهاية العالم، الذي ظهر في كلٍّ من المسلسل التلفزيوني ولعبة “ذا لاست أوف أس”.

يعزّز هذا الاكتشاف معرفتنا حول الفطريات التي تصيب الحشرات ويدعو إلى التشكيك في الدور البيئي والتاريخ التطوري لمسببات الأمراض الفريدة مثل هذه.

يشير البحث أيضًا استنادًا إلى تنوع أنواع “الغيبيلولا” في المنطقة، إلى أن الفطريات التي تصيب العنكبوت قد تكون أكثر وفرة وانتشارًا مما كان يُعرف سابقًا.

تقول الدراسة: “تشير البيانات التي اكتُشفت أثناء عمليات البحث في المعشبة (مجموعة من العينات النباتية والفطرية تُستخدم لأغراض علمية)، والبحوث المنشورة، إلى وجود تنوع خفي في الجزر البريطانية وأنه لا تزال هناك العديد من أنواع “الغيبيلولا” التي لم نكتشفها بعد”.

المزيد من التفاصيل: !أليست على قيد الحياة

تطوير يد روبوتية تحتوي على عضلات حقيقية في اليابان

يد روبوتية تستخدم أنسجة حقيقية زُرعت في المختبر تمارس لعبة “الحجرة ورقة مقص”

تمثل اليد الهجينة الحيوية التي تعمل بأنسجة عضلية مزروعة في المختبر، نقلة نوعية في عالم الروبوتات والأطراف الصناعية.

تتميّز اليد التي صنعها باحثون من جامعة طوكيو وجامعة واسيدا، بمشغّلات متعددة للأنسجة العضلية وحزم مكوّنة من خيوط رفيعة من الأنسجة العضلية المستزرعة، ما يسمح لها بعقد أصابعها للإمساك بالأشياء والقيام بحركات كان يستحيل على الروبوتات القائمة على الأنسجة الحية القيام بها سابقًا.

تتم زراعة النسيج العضلي على قاعدة بلاستيكية مصنوعة بتكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد، وتحفّز التيارات الكهربائية العضلات على الانقباض لتحاكي الحركة الطبيعية بشكل واقعي. لكن يجب أن تظل اليد مغمورة في سائل لمنع الاحتكاك في الوقت الحالي لتحاكي البيئة الرطبة المحيطة بالعضلات داخل الجسم، ما قد يعيق حركتها، لذا يجب أن تتغلّب البحوث مستقبلًا على هذا التحدّي الذي يواجه التطبيقات الواقعية للأطراف الصناعية.

المزيد من التفاصيل: اصنع روبوتك الخاص

فقمات تقوم بوظيفة المراقبة البيئية في المحيطات

ُ تُعد منطقة الشفقوهي منطقة واسعة في المحيط تمتد على عمق 200 إلى 1000 متر تحت سطحه، موطنًا لعدد هائل من الأسماك التي لم تتم دراستها والبحث فيها والتي تلعب دورًا مهمًّا في شبكة الغذاء البحري

حيث وجد بحثٌ نُشر في المجلة العلمية “ساينس” المعنيّة بمختلف القضايا العلمية، أن فقمات الفيل تعتبر مراقِبات للمنظومة البيئية في المحيطات من خلال توفير بيانات عن وفرة الأسماك والتغيّرات البيئية في المحيطات على مدى عقود.

يمكن للعلماء تقدير عدد الأسماك في منطقة الشفق من خلال تتبّع الزيادة في وزن الفقمة أثناء رحلات الصيد‘ حيث وضع باحثون من جامعة كاليفورنيا سانتا كروز علاماتٍ على الفقمات الإناث باستخدام أجهزة تسجيل بيانات مرتبطة بالأقمار الصناعية لمراقبة سلوكها في البحث عن الطعام، حيث تقوم كل فقمة برحلات تستغرق شهورًا وتغوص في أعماق منطقة الشفق أكثر من 140,000 مرة في السنة وتغطي من خلال رحلاتها ملايين الكيلومترات المكعبة من المحيط، كما تتميز بقدرتها على توفير بيانات من أعماق المحيطات بصورة فورية، ما يجعلها أداة مسح حيوية طبيعية تمكّن من إحصاء عدد الأسماك التي تعيش في الظروف البحرية والتي لا يمكن دراستها باستخدام الأقمار الصناعية أو العوّامات التقليدية.

المزيد من التفاصيل: الروبوتات البشرية تصل إلى آفاق جديدة

إمكانات جديدة في مكافحة الملاريا

حدّد الباحثون مركّبًا بروتينيًا مهمًا ينظم التعبير الجيني في الطفيليّات المسبّبة للملاريا “بلاسموديوم فالسيباروم”، وقد أظهرت الدراسة التي نُشرت في المجلة العلمية “نيتشر” المعنيّة بالعلوم والتكنولوجيا، أن هذا البروتين يتحكم في نمو الطفيلي وتمايزه، ما يمثّل أمرًا ضروريًّا لبقائه وانتقاله

كما وجدت الدراسة دواءً وهو، إن إتش 125، الذي يمنع هذا البروتين من القيام بوظيفته ويعيق نمو الطفيليات داخل خلايا الدم الحمراء ويمنع تكوين الخلايا المشيجية اللازمة لانتقال الملاريا.

يقدم هذا الاكتشاف فئة جديدة من الأدوية المضادة للملاريا التي يمكن أن تساعد في مكافحة المرض من خلال استهداف قدرته على الانتشار.

إقرأ: فيروس “زيكا” يجعل جلدك أكثر جاذبية للبعوض