الصورة : Shutterstock

تُعد الغابات الساحلية الموحلة المعروفة باسم أشجار القرم بمثابة سراديب ضخمة لتخزين الكربون، ويشير بحث حديث إلى أنها تحتوي أيضًا على الكربون الأسود، الناجم عن الحرائق والذي يتحلل عادة ببطء شديد.

يستأثر الكربون المحترق بنسبة 17% من تركيب المحتوى الكربوني في تربة أشجار القرم في مصب نهر تشانغجيانغ في الصين. وكلما زاد عمق التربة، كلما زادت كمية هذا الكربون المتبقي طويل الأمد، مما يدل على قدرته على البقاء لفترة طويلة جدًا.

ويتحرك جزء ضئيل من هذا الكربون، برغم ذلك، ويتوجه إلى البحر، مما يشير إلى أنه بينما تخزن أشجار القرم الكربون، فإنها تطلقه أيضًا.

تُعزَى هذه التحركات بأكملها إلى النباتات، لأنها تساعد في احتجاز المزيد من الكربون الذي يتأثر استقراره بأحوال التربة كالملمس والنيتروجين.

وفي نهاية الأمر، يوضح البحث المنشور في مجلة “إنفايرنمنتال أند بيوجيوكيميكال بروسيسز” أن أشجار القرم قد تؤدي دورًا أكثر حيوية في حماية المناخ مما كان يُعتقَد أصلًا، حيث تعمل على دفن الكربون على المدى الطويل، فضلًا عن دورها الخفي في دورة الكربون العالمية.

مواضيع ذات صلة: هدية البحار

انضم لقائمتنا البريدية

احصل على آخر المقالات والأخبار والتحديثات الأخرى من مجلة
مراجعة جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا