تكشف دراسة حول الأغذية النباتية عن وجود سموم فطرية›››
كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة الشارقة أن ملوثات كيميائية محظورة لا تزال تمثل تهديدًا صحيًا مستمرًا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وأظهرت الدراسة، التي نُشرت في مجلة “البحوث البيئية”، أن مركبات (إثيرات ثنائي الفينيل) متعددة البروم لا تزال موجودة في البيئة رغم القيود المفروضة على استخدامها.
وتُعد هذه المركبات مجموعة من المواد الكيميائية المصنعة التي استُخدمت على نطاق واسع كمثبطات للهب في العديد من المنتجات، بما في ذلك الأجهزة الإلكترونية، والأدوات المنزلية، والمركبات، والأثاث، ومواد التنجيد. وقد تم حظرها وألغاء استخدامها في مختلف أنحاء العالم.
وقال خالد عباس، الباحث الرئيس في الدراسة: «يُناقش التلوث البيئي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من منظور الضغوط الواضحة للعيان، مثل التوسع الحضري، والتوسع الصناعي، وشح المياه، وإدارة النفايات، والنمو السريع في البنية التحتية».
وأضاف: «إلا أن هناك جانبًا أقل وضوحًا لكنه يزداد أهمية، يتمثل في استمرار وجود المواد الكيميائية القديمة المتراكمة في المنتجات الاستهلاكية، والنفايات الإلكترونية، والرواسب، والتربة، والبيئات الداخلية».
أوضحت الدراسة أن مستويات التلوث بمركبات إثيرات ثنائي الفينيل متعددة البروم تكون مرتفعة بشكل خاص في المناطق الصناعية والحضرية.
اقرأ أيضًا: كائنات مجهرية تنظف التربة

