الصورة : Shutterstock

لطالما ارتبط التحذير من قضاء ساعات طويلة أما التلفاز بالأطفال، لكن دراسة حديثة تشير إلى أن البالغين قد يحتاجون إلى النصيحة نفسها.

فقد أظهرت دراسة نُشرت في مجلة “ألزهايمر آند ديمنشيا”، وهي مجلة صادرة عن جمعية ألزهايمر، أن الأشخاص الذين أفادوا بأنهم يشاهدون التلفاز بكثرة خلال منتصف العمر أظهروا، في مراحل لاحقة من حياتهم، انخفاضًا في حجم بعض مناطق الدماغ. تغيرات في المادة البيضاء ترتبط عادةً بالتقدم في العمر وزيادة مخاطر الإصابة بالسكتات الدماغية والتراجع الإدراكي والخرف.

ويقول ديفيد رايخلين، أستاذ العلوم البيولوجية والأنثروبولوجيا في كلية دورنسايف للآداب والفنون والعلوم بجامعة جنوب كاليفورنيا، وأحد كبار الباحثين المشاركين في الدراسة: “ركزنا، على مدى سنوات، على مقدار الوقت الذي يقضيه الأشخاص جلوساً، لكن نتائجنا تشير إلى أهمية النظر في طبيعة النشاط الذي يمارسونه خلال ذلك الوقت.”

وتناولت الدراسة أيضًا أنشطة أخرى تتسم بقلة الحركة، لكنها لم تُظهر الارتباطات نفسها.

ويشير ذلك إلى أن المشكلة لا تكمن في الجلوس بحد ذاته، بل في طبيعة النشاط الذي يُمارَس أثناء الجلوس

إقرأ أيضاً ملاحظة العلامات المبكّرة للزهايمر

انضم لقائمتنا البريدية

احصل على آخر المقالات والأخبار والتحديثات الأخرى من مجلة
مراجعة جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا