الصورة : Shutterstock

بحثت دراسة حديثة كيفية بقاء خلايا الطحالب الفردية على قيد الحياة طوال يوم كامل تحت أشعة الشمس الساطعة. وتبين أنه برغم اختلاف سلوك كل خلية قليلاً، فإن النظم الدفاعية داخل المجموعة تعمل كفريق واحد، فيما يمثل طريقة جديدة لفهم كيفية تعامل الخلايا الحية مع الإجهاد.

وتوضح الدراسة المنشورة في مجلة “نيو فايتولوجيست” المتخصصة في علم النباتات كيف استخدم الباحثون تقنيات التصوير الساطع وتَعَلُّم الآلة لرصد ما يحدث داخل طحلب “كلاميدوموناس رينهاردتي”، الذي يُعَد من حيث الجوهر بمثابة لوحة شمسية أحادية الخلية.

أظهر فحص كل خلية على حدة، بدلاً من مراقبة مجموعة كبيرة من الخلايا دفعة واحدة، مما يُعطي نتائج متوسطة، أن حتى الخلايا المتطابقة جينيًا تختلف في سلوكياتها، إذ يبدو بعضها أكثر قدرة على التعامل مع الضوء الساطع من نظيراتها.

تتحرك نظم الحماية من الشمس داخل كل خلية، بما في ذلك آليتي دفاع رئيستين تعملان بالتزامن مع بعضهما البعض – كشريكين يتأقلمان سويًا مع ازدياد شدة الضوء. ويُعَد هذا رصدًا جديدًا، ذلك أن العلماء عادةً يدرسون مجموعات كبيرة من الخلايا، مما يشير إلى أن نظم الحماية مُنسقة وليست مستقلة.

ويمكن لهذا النهج الجديد أن يساعد الباحثين في فهم كيفية تعامل كافة أنواع الخلايا (وليست الطحالب فحسب) مع الاستجابات المتعددة للشعور بالإجهاد.

مواضيع ذات صلة: الخلايا البشرية تتهيأ لتدمير نفسها ذاتيًا

انضم لقائمتنا البريدية

احصل على آخر المقالات والأخبار والتحديثات الأخرى من مجلة
مراجعة جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا