الصورة : Shutterstock

إذا كنت تقضي ليلة الجمعة في المنزل مسترخيًا أمام التلفاز بينما يستمتع أصدقاؤك بأمسية ممتعة، فقد ترغب بإعادة النظر في الأمر. تشير بحوث حديثة إلى أن صنع الذكريات قد يعزز مشاعر الامتنان، وأن التواصل الاجتماعي هو المفتاح لذلك.

وأظهرت ورقة بحثية حديثة منشورة في مجلة “بيرسوناليتي آند إنديفجوال ديفرنسيز“، أنه يمكن استدعاء مشاعر الامتنان، والتي باتت مصطلحًا شائعًا في مجال الصحة النفسية مؤخراً، ليس فقط من خلال تدوينها في دفتر اليوميات، بل أيضاً من خلال استحضار الحنين إلى الماضي والذي ينبع من استرجاع الذكريات الجميلة مع الأصدقاء والعائلة.

وتُظهِر دراسات عديدة أيضًا إلى أن الأشخاص الأكثر ميلًا للحنين أبدوا امتنانًا متزايدًا، ذلك أن الحنين جعلهم يشعرون أنهم أكثر قُربًا من الآخرين، كما بَيَّنَت دراسة أن المشاركين فيها عندما استمعوا إلى أغنية مثيرة لحنينهم كانوا أكثر شعورًا بالعرفان من أولئك الذين استمعوا إلى أغنية حزينة.

لا تُعَد هذه الذكريات الوجدانية مجرد كلمات عاطفية سخيفة، بل هي تذكير من عقلك بالروابط والعلاقات التي تهمك. تعزز هذه التذكيرات مشاعر الامتنان والسعادة العامة، وتساعدنا في نهاية المطاف على استحضار مشاعر الترابط والانتماء في العمل وفي المجتمعات.

في المرة القادمة التي تشعر فيها برغبة في تدوين ما تشعر بالامتنان تجاهه في دفتر الامتنان، جرّب بدلاً من ذلك استحضار ذكرى جميلة. ربما أغنية قديمة أو صورة تحمل ذكريات سعيدة تكون كافية لتحقيق ذلك.

مواضيع ذات صلة: هل تشعر بالقلق؟ قد تكون مواقع التواصل الاجتماعي هي السبب

انضم لقائمتنا البريدية

احصل على آخر المقالات والأخبار والتحديثات الأخرى من مجلة
مراجعة جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا