قد يصبح التَّعَلُّم أقرب إلى تجربة لعبة فيديو منه إلى قراءة كتاب دراسي›››
عندما تنظر إلى السماء لمشاهدة الطائرة التي سمعتها تحلق فوقك، تلاحظ غالبًا خطوطًا بيضاء رقيقة تتركها الطائرة خلفها. وما قد لا تعرفه هو أن هذه الخطوط، المعروفة باسم آثار الطائرات، تُعد من أكبر مساهمات قطاع الطيران في الضرر المناخي، والخبر الجيد أن حل هذه المشكلة قد يكون بسيطًا نسبيًا.
تشير دراسة حديثة نُشرت في مجلة “نيتشر كوميونيكيشنز” إلى أن الحل قد يكمن في إجراء تعديلات بسيطة في مسارات الطيران لتجنب تكوّن آثار الطائرات.
قد تجعل مسارات الطيران الأكثر ذكاءً الرحلات أطول قليلًا، مما يؤدي إلى استهلاك المزيد من الوقود، لكن الزيادة طفيفة جدًا، لكن في المقابل، يؤدي ذلك إلى تقليل كبير في كمية الحرارة المحتبسة في الغلاف الجوي نتيجة اختفاء آثار الطائرات.
يهدف العالم، بموجب اتفاقية باريس، إلى إبقاء ارتفاع درجة حرارة الأرض أقل من 1.5 درجة مئوية مقارنة بما قبل الثورة الصناعية، وبحد أقصى 2 درجة. لكننا استهلكنا بالفعل جزءًا كبيرًا من هذا الهامش، وسنقترب قريبًا من تجاوز الهدف.
يمكننا إذا بدأنا العمل قريبًا (بحلول عام 2035 على الأقل) أن نوفر 9% من الميزانية المتبقية بحلول عام 2050. ويعني ذلك أنه يتعين علينا بدلًا من أن نركز فقط على خفض الانبعاثات، أن نتوقف فورًا عن إضافة المزيد من الحرارة إلى الغلاف الجوي منذ الآن.
مواضيع ذات صلة: إرجاع للمصدر

