تساهم المبادرة في حماية الصحة في دولة الإمارات وترسيخ مكانتها الرائدة عالميًا في مجال الطب الدقيق›››
قد تظن أن الموسيقى تُطرح في السوق وإذا لاقت استحسان الجمهور، فإنها تحقق انتشارًا واسعًا. ولكن توجد عوامل عديدة مؤثرة في هذا الشأن، وليس المستمعون وحدهم من يحددون ذلك.
لم يَعُد نجاح الأغاني يتحقق صدفةً هذه الأيام، ذلك أن منصات الموسيقى لها تأثير كبير وتلعب أدوارًا مختلفة في تحديد ما إذا كانت الأغنية ستنتشر أم لا.
كشفت دراسة حديثة قارنت قوائم أفضل 100 أغنية على مدى عامين، من منصتي “سبوتيفاي” و”تيك توك”، أن هذه المنصات تُكافئ أنواعًا مختلفة من الفنانين وأنماطًا مختلفة من الموسيقى. واستطاع الباحثون من خلال تتبع أكثر من 1700 أغنية على “سبوتيفاي” وأكثر من 300 أغنية على “تيك توك” فهم كيفية شهرة الأغاني.
يهيمن الفنانون المتعاقدون مع شركات الإنتاج الكبرى على قوائم “سبوتيفاي”، تمامًا كما هو الحال في صناعة الموسيقى. وعادةً ما تحقق الأغاني التي تتناول مواضيع شائعة كالرومانسية نجاحًا كبيرًا.
ولكن يختلف الوضع مع “تيك توك”، إذ تفضل منصتها للفيديوهات القصيرة المقاطع الراقصة سهلة التذكر التي يمكن للجماهير إعادة استخدامها في الميمات أو الموضات أو التحديات. وعندما تبدأ أغنية في الانتشار، تعزز الخوارزميات انتشارها. ويعني ذلك أن أغاني قليلة هي التي تهيمن على قوائم “تيك توك”، ولكن هذه الهيمنة تستمر لفترة أطول.
وتكشف الدراسة بشكل لافت أن العديد من الأغاني المنتشرة عبر “تيك توك” قد بدأت اكتساب الزخم في شعبيتها عبر “سبوتيفاي” أولًا. لذا، فإن “سبوتيفاي” تُطلق الأغاني الشهيرة، ثم تصنع منصة “تيك توك” منها حدثًا ثقافيًا منتشرًا عبر الإنترنت.
تُصيغ هاتان المنصتان عملية انتشار الأغاني اليوم.
مواضيع ذات صلة: كيف تطبق فرقة غنائية عالمية مبادئ الاستدامة في جولاتها الفنية

