تساهم المبادرة في حماية الصحة في دولة الإمارات وترسيخ مكانتها الرائدة عالميًا في مجال الطب الدقيق›››
يشهد النظام النيتروجيني في كوكب الأرض حالة إفراط منذ الثورة الصناعية، وذلك بفضل الأسمدة والوقود الأُحفوري والزراعة، ما يعني مزيدًا من التلوث البيئي والنُّظُم البيئية المُنهَكَة وزيادة الانبعاثات الغازية الضارة الناجمة عن الاحتباس الحراري.
ويعمل العلماء جادين لمكافحة تداعيات هذا الإفراط، ويبدو أن النظائر الكيميائية الضئيلة قد تساعدهم.
ويشبه عمل النظائر في هذا الشأن شفرات تعرف صغيرة يستخدمها العلماء لتَتَبُّع مصدر كل النيتروجين ومآله، إذ يعمل كل نظير كبصمة إصبع تساعد الباحثين في تحديد أي مصادر التلوث الناتجة من السيارات والمصانع أو الغابات أو التربة.
وتوضح الدراسة الحديثة المنشورة في مجلة “نيتروجين سايكلينغ” المتخصصة في النيتروجين أن الغابات تنشط في تعديل النيتروجين القادم إليها بدلًا من تركه يسقط فيها.
وتُبَيِّن الدراسة أيضًا أن النباتات قد تستخدم النترات على نحو يفوق ما نعتقد وأن معالجة النيتروجين قد تستهلك قدرًا كبيرًا من طاقة النباتات.
ويهدف العلماء بالربط بين النماذج المناخية وتَتَبُّع النظائر إلى التنبؤ على نحوٍ أفضل بكيفية تأثير التلوث النيتروجيني في عالمنا الذي يعاني الاحتباس الحراري وكيف يمكن كبح جماح ذلك في نهاية الأمر.
مواضيع ذات صلة: إعادة زراعة الغابات منجم للذهب

