يتعاون بروفيسور من جامعة خليفة مع خبراء من القطاع المالي
وحائز على جائزة نوبل لتعزيز الاستراتيجيات الاستثمارية›››
تواصل المرأة الإماراتية في جامعة خليفة تحقيق الإنجازات والإسهام في صناعة المستقبل، من مواقع متعددة تجمع بين البحث والتعليم والابتكار وريادة الأعمال وتمكين الأجيال القادمة. وبمناسبة يوم المرأة الإماراتية، نسلط الضوء على ست إماراتيات من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية وطالبات الجامعة، لكل منهن مسيرتها وطموحها والتحدي الذي تسعى إلى تجاوزه. وسألنا كل واحدة منهن سؤالًا بسيطًا: ما المشكلة التي تعملين اليوم على إيجاد حل لها، كبيرةً كانت أم صغيرة؟
يسرى عبدالرحمن
كان اسم يسرى عبدالرحمن حاضرًا بقوة عندما طلبنا ترشيحات لشخصيات إماراتية ملهمة في جامعة خليفة.
تعمل يسرى عضوًا في الهيئة الأكاديمية في قسم هندسة الطيران والفضاء، وتشغل منصب نائبة مدير مركز البحوث والابتكار المتقدم. ومنذ عام 2014، تتعاون مع عدد من أبرز شركات قطاع الطيران والفضاء في دولة الإمارات، كما حصلت على العديد من الجوائز من وزارة الطاقة والصناعة. وإلى جانب مسيرتها المهنية الحافلة، تعيش يسرى تجربة الأمومة للمرة الخامسة.
تعليق الصورة: يسرى عبدالرحمنورغم تعدد مسؤولياتها، يبقى طلبتها في صميم اهتمامها، إذ تقول: “أحرص على تكريس جهودي لدعم طلبتي ومساندتهم، وأشعر، بصفتي مواطنة إماراتية، بمسؤولية تجاههم”.
“أقول لهم دائمًا: أنا أختكم الكبرى. أريدهم أن يشعروا بأن صوتهم مسموع، وأن هناك من يدعمهم ويمكنهم الاعتماد عليه، شخص مرّ يومًا بالتجربة التي يعيشونها اليوم”.
“أؤمن بأنهم سيصبحون يومًا ما مسؤولين عن أطفالي، سواء كانوا مديرين أو معلمين أو أساتذة. لذلك، أسعى كل يوم إلى أن أقدم لهم أفضل ما لدي، وهذا التحدي يدفعني باستمرار إلى تطوير نفسي”.
مريم الكندي
تدير مريم الكندي مكتب نجاح الطلبة وخدمات الخريجين، الذي تشمل مسؤولياته الإرشاد الطلابي، والورش المهنية، والتدريب العملي، وربط الطلبة بفرص العمل، إلى جانب التواصل مع خريجي جامعة خليفة ودعمهم.
أما التحدي الذي تسعى مريم إلى معالجته، فهي تراه فرصة أكثر منه مشكلة: فرصة لبناء صلة أكثر سهولة وفاعلية بين طلبة الجامعة وخريجيها وشركائها في قطاع الصناعة.
“قد لا يكون ذلك ضمن مؤشرات أدائي الرئيسة، لكنني أسعى إلى تسهيل التواصل بين طلبتنا وخريجينا وشركائنا في قطاع الصناعة. وأطمح إلى تطوير منصة تتجاوز النموذج التقليدي الذي يكتفي بعرض الفرص وتقديم الطلبات، لتجمع طلبة الجامعة وخريجيها في مكان واحد”.
“أريد أن نتيح لشركائنا في قطاع الصناعة التعرف إلى مهارات طلبتنا وخريجينا ومواهبهم وإنجازاتهم ومشاريعهم من خلال ملفات متكاملة تعكس إمكاناتهم”.
“عندما يحصل الطلبة على الدعم المناسب، فإنهم يتألقون. لذلك، لا نكتفي بالحد الأدنى؛ بل نقدم دائمًا كل ما نستطيع”.
تعليق الصورة: مريم الكندي
غدير مبارك
تعليق الصورة: غدير مباركتمثل غدير مبارك إحدى قصص النجاح في جامعة خليفة التي بدأت من مقاعد الدراسة واستمرت إلى البحث والمسار الأكاديمي.
حصلت غدير على درجات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه من جامعة خليفة، وهي اليوم عضو في الهيئة الأكاديمية بقسم الهندسة الكيميائية والبترولية، وتتعاون مع مركز الإمارات للتكنولوجيا النووية. كما تسير ضمن مسار أعضاء الهيئة الأكاديمية المواطنين تمهيدًا لتولي منصب أستاذة مساعدة خلال عامين، وتستعد لخوض تجربة بحثية جديدة لما بعد الدكتوراه في فانكوفر بكندا.
“أحاول حاليًا تحقيق التوازن بين حياتي المهنية وحياتي الجديدة”، تقول غدير.
“سأتزوج قريبًا، وفي الوقت نفسه أستعد لوظيفة جديدة والانتقال إلى بلد جديد؛ لذا تحدث تغييرات كثيرة في حياتي في وقت واحد”.
“ستكون لدي حياة جديدة، وزوج، ومنزل جديد، وكل شيء تقريبًا جديد. وأعتقد أن تحقيق التوازن بين العمل والمنزل والأسرة تحدٍّ تواجهه كثير من النساء”.
حليمة النقبي
تجمع حليمة النقبي بين دورين: الباحثة والمرشدة.
تركز بحوثها على علم الجينوم والأوميكس المتعدد، من خلال دراسة طبقات جزيئية مختلفة لبناء فهم أشمل لوظائف الخلايا والصحة والمرض، ولا سيما في مجالي السرطان وأمراض المناعة الذاتية، مثل التصلب المتعدد.
كما تترأس مجموعة المرأة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في جامعة خليفة، التي تقدم الإرشاد والدعم لطلبة البكالوريوس والدراسات العليا.
تعليق الصورة: حليمة النقبيوتشير حليمة إلى الحضور اللافت للمرأة في التخصصات الهندسية في دولة الإمارات، قائلة: “تشكل النساء، بحسب تقديري، نحو 60% من طلبة تخصصات الهندسة في دولة الإمارات، بينما تنعكس هذه النسبة في دول أخرى”.
“أوظف الذكاء الاصطناعي في عدد من المشروعات التي أعمل عليها، ويهمني بشكل خاص استكشاف كيفية الاستفادة منه لمساعدة الأطباء على استخلاص معلومات أفضل حول صحة المرضى من بياناتهم الجينومية”.
“نتحدث كثيرًا عن الطب الدقيق والاستفادة من علم الجينوم لعلاج الأمراض قبل ظهورها، لكن السؤال هو: كيف يمكننا، كمهندسين ومهندسين في الطب الحيوي، توظيف الذكاء الاصطناعي ونماذج اللغة الكبيرة لتطوير أدوات عملية يستطيع الأطباء استخدامها في عملهم اليومي؟”
حمدة المنذري
تعليق الصورة: حمدة المنذريتجمع حمدة المنذري بين الدراسة وريادة الأعمال والاستعداد لمرحلة مهنية جديدة.
بدأت مؤخرًا دراسة الماجستير في هندسة الأنظمة وإدارتها بجامعة خليفة، وتدير مشروعين تجاريين، إلى جانب استعدادها لبدء وظيفة جديدة. أطلقت أحد مشروعيها بالشراكة مع والدتها لبيع الشاي، فيما يتمثل مشروعها الآخر في منصة اجتماعية تحمل اسم “فور غيرلز” For the Girls، تنظم ورشًا وفعاليات تمنح النساء مساحة آمنة وممتعة للتعارف وبناء صداقات جديدة.
“منحني تخصص هندسة الحاسوب فهمًا جيدًا للأجهزة والبرمجيات، لكنني بدأت أتطلع إلى فهم الصورة الأكبر وكيف تعمل هذه العناصر معًا، وهذا ما دفعني إلى دراسة هندسة الأنظمة وإدارتها”، تقول حمدة.
“علمتني هذه التجربة الكثير عن إدارة وقتي والموازنة بين مشاعري ومسؤولياتي. أدركت أن ما يمكنني فعله هو الدعاء لصديقتي، والوجود إلى جانبها ودعمها نفسيًا ومعنويًا، وفي الوقت نفسه ألا أتوقف عن الاهتمام بنفسي وأولوياتي، وهذا لا يجعلني أنانية”.
عائشة السويدي
كانت عائشة السويدي في كوبنهاغن، تستريح بعد انتهاء عمل ميداني في غرينلاند، عندما تحدثنا معها.
تدرس الباحثة في جامعة خليفة التغيرات المناخية والبيئية عبر العصور الجيولوجية الممتدة لمئات الملايين من السنين، لفهم الفترات التي شهد فيها الغلاف الجوي ارتفاعات طبيعية في مستويات ثاني أكسيد الكربون، وتأثير ذلك في البيئة، والوقت الذي احتاجه كوكب الأرض للتعافي.
ومن هنا جاءت رحلتها إلى غرينلاند، التي تحتفظ في جليدها وصخورها تحت الجليدية بسجل طبيعي يساعد الباحثين على دراسة الغلاف الجوي ودرجات الحرارة واستقرار الصفائح الجليدية في عصور سابقة.
“أعمل حاليًا على إعادة بناء صورة لفترة من تاريخ الأرض شهدت مستويات مرتفعة جدًا لسطح البحر، تشبه ما قد نشهده مستقبلًا إذا استمر ذوبان القمم الجليدية القطبية نتيجة الاحترار المناخي الناجم عن الأنشطة البشرية”.
تعليق الصورة: عائشة السويدي“نحاول فهم كيفية استجابة الأرض وتأثير هذه التغيرات في الأنظمة الطبيعية. ويمكن لمثل هذه الدراسات أن تساعدنا على فهم الآثار المحتملة للتغير المناخي الذي تسببت فيه الأنشطة البشرية، وكيف يمكننا التخفيف منها أو الحد من تبعاتها”.
اقرأ أيضًا:فضاء يشمل النساء

