الصورة : Shutterstock

لم تتطور الثمار والبذور الكبيرة، إلا بعد حدث الانقراض الجماعي الذي أدى إلى اختفاء الديناصورات، على الأقل وفقًا للاعتقاد السائد بين العلماء منذ فترة طويلة.

لكن دراسة جديدة نُشرت في مجلة ساينس تُشكك في هذا الاعتقاد، إذ توصلت إلى أن الديناصورات كانت تتغذى على كميات من الثمار أكبر بكثير مما كان يُعتقد سابقًا.

يقول جيمس سولزبري، مشارك في إعداد الدراسة وباحث دكتوراه في معهد التنوع البيولوجي ومتحف التاريخ الطبيعي بجامعة كانساس: “ركّزت هذه الدراسة على غابة أحفورية في ولاية نيومكسيكو، وعلى الثمار والبذور والتراكيب التكاثرية الأخرى المحفوظة للنباتات التي كانت تنمو فيها. وتُغير هذه الأحافير فهمنا للطريقة التي تطورت بها النباتات المزهرة لتكتسب خصائصها الحديثة من حيث بيئة تكاثرها”.

كان علماء النباتات القديمة يعتقدون عمومًا أن النباتات المزهرة، التي ظهرت لأول مرة قبل نحو 136 مليون سنة، لم تطور استراتيجياتها التكاثرية الحديثة إلا بعد انقراض الديناصورات مع نهاية العصر الطباشيري.

وأوضح الباحثون أن الأحافير المحفوظة في الرماد البركاني بموقع يُعرف باسم “بومبي النباتية” تمثل سجلًا نادرًا يُوثق النظام البيئي لغابة قديمة.

وشملت الاكتشافات ثمارًا أحفورية يصل حجمها إلى حجم حبات العنب، وهو حجم يُعد كبيرًا على نحو غير مألوف للنباتات المزهرة في ذلك العصر، فضلًا عن أدلة تؤكد أن استراتيجيات التكاثر الحديثة كانت قيد التطور خلال أواخر العصر الطباشيري.

اقرأ أيضًا: عصر البلاستيك

انضم لقائمتنا البريدية

احصل على آخر المقالات والأخبار والتحديثات الأخرى من مجلة
مراجعة جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا