الصورة : Shutterstock

يكتسب تحليل الأنسجة تحت المجهر لتشخيص الأمراض بُعدًا جديدًا تمامًا بعد ابتكار نظام ذكاء اصطناعي قادر على ابتكار أفكار بحثية خاصة به.

يُطلق على النظام اسم “سبارك” ويعمل كمختبر مصغر لتشخيص الأمراض بسرعة فائقة، وهو قادر على تحليل الأنماط المرتبطة بخطر الإصابة بالسرطان والاستجابة للعلاج.

قدّمت الدراسة المنشورة في مجلة نيتشر ميديسين هذا النظام بعد استخدامه على أكثر من 5400 حالة سرطان، حيث قام نظام “سبارك” بتحليل صور الأنسجة الروتينية لأورام سرطانية، بما في ذلك أورام الرئة والثدي والقولون والمستقيم، وابتكر واختبر مئات الأفكار المستوحاة من علم الأحياء.

اكتشف النظام أنماطًا نسيجية خفية مرتبطة بمؤشرات حيوية أساسية للسرطان، كبروتين “بي دي-إل1” وبروتين “إم إس آي”، بالإضافة إلى أدلة مرتبطة بنتائج المرضى. واللافت أن بعض أقوى الإشارات لم تأتِ من الورم نفسه، بل من الخلايا المناعية والخلايا الداعمة القريبة المحيطة به.

وأتاح الباحثون لعلماء الأمراض كتابة أسئلتهم بلغة إنجليزية بسيطة، حيث قام النظام بتحويلها إلى تحليلات قابلة للقياس لصور الأنسجة، وكأنه مساعد بحثي يعمل بالذكاء الاصطناعي.

لا يزال نظام “سبارك” في مرحلة تجريبية، لكن العلماء يرون أنه قد يمهّد لمستقبل لا يقتصر فيه دور الذكاء الاصطناعي على تشخيص الأمراض، بل يمتد ليشارك في الاكتشافات العلمية أيضًا.

إقرأ المزيد حول هذا الموضوع: السرطان قد يتمكن من الانتشار لكنه لن يتخفّى بعد اليوم

انضم لقائمتنا البريدية

احصل على آخر المقالات والأخبار والتحديثات الأخرى من مجلة
مراجعة جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا