يجري تشخيص التوحد عادةً من خلال التواصل الشخصي والملاحظة المباشرة وجهًا لوجه، لكن أُجرِيَت دراسة جديدة تهدف إلى تحديد إمكانية إتمام التشخيص بدقة باستخدام مكالمات الفيديو.

شملت الدراسة 39 طفلاً وقارنت التشخيصات القائمة على الفيديو مع التقييمات التقليدية، واستُكمِلَت باستخدام أداتين عن بُعد مع أطفال أكبر سنًا قادرين على التحدث بعبارات قصيرة أو جمل كاملة.

أظهرت الأداة المُخصصة للمتحدثين بعبارات قصيرة نتائج جيدة، بينما كانت الأداة المُخصصة للأطفال الذين يتحدثون بطلاقة تامة أقل اتساقًا، حيث أغفلت بعض الحالات أو أخطأت في تشخيصها.

أبدى أولياء الأمور عمومًا تأييدهم لنهج الرعاية الصحية عن بُعد، لكن بلغت نسبة الاختلاف بين التشخيصات المباشرة والتشخيصات عن بُعد حوالي 64%.

وتُعَدُّ النتائج واعدة برغم ذلك، مع مراعاة أن التشخيص بالتوحد يجري في مراحل متأخرة للعديد من الأطفال المصابين بحالات أخرى كاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه. وقد تُصبح الرعاية الصحية عن بُعد خيارًا متاحًا لمن يواجهون صعوبة في الوصول إلى الأخصائيين بسبب بُعد المسافة.

يُمكِن اعتبار هذه التقييمات باستخدام الفيديو خطوة مفيدة إلى الأمام في الوقت الحالي، لكنها تعمل بشكل أفضل كأداة دعم، وليست بديلًا عن التشخيص الشخصي.

مواضيع ذات صلة: تشخيص التوحد في متناول أيدينا

انضم لقائمتنا البريدية

احصل على آخر المقالات والأخبار والتحديثات الأخرى من مجلة
مراجعة جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا