الصورة : Shutterstock

تجميد نباتات القطب الشمالي خلال الشتاء قد يبدو أمراً غير ضروري، لكن الباحثين في سفالبارد، النرويج، فعلوا ذلك على أي حال على مدى خمس سنوات.

قام الفريق البحثي على مدى خمسة مواسم شتاء بتجميد النباتات القطبية ثم تدفئتها ببطء في فصلي الربيع والصيف لرصد تأثير الاحتباس الحراري البطيء على التندرا. وكانت النتيجة أن النباتات المُدَفَئَة ببطء قد نمت بصورة طفيفة خلال فصل الربيع.

ولكن ثمة خبر سار وهو أن نمو هذه النباتات قد اكتمل في نهاية الأمر.

وأخفقت هذه النباتات التي غطاها الجليد في الإزهار في غالبية الحالات رغم ذلك، وأنتجت في بعض الأحيان نصف إنتاجية النباتات التي لم تُجَمَّد خلال الشتاء. وكلما قل الإزهار، قل التكاثر.

وخلص البحث المنشور في مجلة “ذا جورنال أوف إيكولوجي” المتخصصة في أخبار البيئة النباتية إلى أنه برغم تَمَتُّع نباتات القطب الشمالي بمرونة مذهلة، إلا إن الشتاء الجليدي الناتج عن الاحتباس الحراري في القطب الشمالي له عواقبه ويمكن أن يعيد تشكيل التندرا.

مواضيع ذات صلة: المنطقة القطبية الشمالية تواجه تغيرًا متسارعًا بشكل دائم

انضم لقائمتنا البريدية

احصل على آخر المقالات والأخبار والتحديثات الأخرى من مجلة
مراجعة جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا