الصورة : Shutterstock

قد يواجه الأطفال الذين يولدون بوزن منخفض تحديات صحية منذ بداية حياتهم. وتحدد دراسة حديثة أجرتها جامعة خليفة ثلاثة عوامل يبدو أنها تسهم في انخفاض وزن المواليد، وهي: الولادة المبكرة، ونقص وزن الأم، وارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل

شملت الدراسة 711 أمًا ومواليدهن في أربعة مستشفيات في أبوظبي، وكما هو متوقع، كانت الولادة المبكرة العامل الأكبر ارتباطًا بانخفاض وزن المولود، إذ زادت احتمالية ولادة طفل منخفض الوزن بنحو 28 ضعفًا لدى حالات الولادة المبكرة. ويُعرَّف انخفاض وزن المولود بأنه ولادة طفل يقل وزنه عن 2.5 كيلوغرام.

وكانت احتمالية ولادة طفل منخفض الوزن لدى الأمهات ناقصات الوزن أعلى بنحو ستة أضعاف، في حين أدى ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل إلى زيادة الاحتمالية بأكثر من أربعة أضعاف.

وكشفت الدراسة أيضًا عن بعض الارتباطات المحتملة غير المتوقعة بانخفاض وزن المواليد، مثل توقيت الحمل والزيارات السابقة لتنظيم الأسرة. وتدفع هذه النتائج إلى توسيع نطاق الدراسة في مرحلتها المقبلة، لتشمل عوامل أخرى مثل أطفال الأنابيب، وزيادة وزن الأم أثناء الحمل، والحمل السابق، في محاولة لاستكمال الصورة وتحديد العوامل التي قد تسهم في انخفاض وزن المواليد.

وفي حين شملت المرحلة الأولى من البحث أربعة مستشفيات، تهدف المرحلة التالية إلى توسيع نطاق الدراسة لتشمل أكثر من 90% من مستشفيات الولادة في أبوظبي.

يتمثل الهدف النهائي في تزويد الجهات الصحية المعنية بمعلومات أوضح وأكثر شمولًا عن صحة الحمل والمواليد في الإمارة، وتسليط الضوء في نهاية المطاف على الكيفية التي يمكن بها حتى للتدخلات البسيطة، مثل تحسين التغذية ومراقبة ضغط الدم، أن تحدث أكبر الفروق في صحة الأمهات والمواليد.

اقرأ أيضًا: قياس الضغط دون ضغط

انضم لقائمتنا البريدية

احصل على آخر المقالات والأخبار والتحديثات الأخرى من مجلة
مراجعة جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا