الصورة : Shutterstock

يُطلق على المقاطع الصغيرة من الحمض النووي التي تتكرر عدة مرات مصطلح (التكرارات المتتالية القصيرة) والتي قد تكون أكثر أهمية في مجال نشاط الجينات ووظائف الجسم مما كان يعتقده العلماء في البداية.

كان يُعتَقَد سابقًا أن طول التكرار (فقط) يمكنه أن يغير كيفية تشغيل وإيقاف الجينات القريبة، خاصة داخل الدماغ، لكن اكتشف الباحثون مؤخرًا أن نمط التكرار أيضًا يلعب دورًا في هذا الشأن.

وجد الباحثون، في البيانات الجينية لما يزيد عن 3000 شخص، أن بعض التكرارات المتتالية القصيرة تتقلب تسلسلها وتميل إلى التواجد بالقرب من عناصر “ألو”، والمعروفة أيضًا باسم “الجينات القافزة” التي يمكنها الانتقال إلى مواقع مختلفة داخل الخارطة الجينية. وكان يُعتقد أنّ هذه العناصر بلا وظيفة وراثية، لكن تحرّكها يؤثر على تنوع الجينوم ويسبّب أمراضًا وراثية وغيرها من التأثيرات.

وقد اقترنت هذه الاختلافات بالتغيرات في النشاط الجيني المشارك في تطور الدماغ والذاكرة والاتصال بين الخلايا.

وأظهرت هذه الدراسة أيضًا أن الأشخاص المنحدرين من أصول أفريقية لديهم القدر الأكبر من التنوع في هذه الأنماط التكرارية، كما تشير هذه النتائج في المجمل إلى أن هذه التقلبات الطفيفة في الحمض النووي قد تلعب دورًا هادئا، لكنه مؤثرًا في تشكيل كيفية أداء الدماغ لوظائفه وكيف نختلف عن بعضنا البعض في هذا الشأن.

تم نشر الدراسة في جينوم بيولوجي.

مواضيع ذات صلة: تفنيد صحة الفرضيات البحثية المتعلقة بحالات فقدان المقدرة على الكلام

انضم لقائمتنا البريدية

احصل على آخر المقالات والأخبار والتحديثات الأخرى من مجلة
مراجعة جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا