تكشف دراسة حول الأغذية النباتية عن وجود سموم فطرية›››
قد يكون لزيادة الوزن أو السمنة تأثير أكبر في زيادة خطر الإصابة بالسرطان مما كان يُعتقد سابقًا.
ويؤكد باحثون في المركز الألماني لأبحاث السرطان أن أكثر من 10% من جميع حالات السرطان يمكن أن تُعزى إلى زيادة وزن الجسم، وهي نسبة تقارب ضعف التقديرات السابقة.
واعتمدت معظم الدراسات التي تناولت العلاقة بين السرطان والسمنة على مؤشر كتلة الجسم ، الذي يُحسب استنادًا إلى الطول والوزن. إلا أن هذا المؤشر لا يميز بين الكتلة الدهنية والكتلة العضلية، كما لا يحدد موضع تراكم الدهون في الجسم.
وتكتسب هذه النقطة أهمية خاصة، لأن الدهون المتراكمة في منطقة البطن ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالالتهابات وآليات أخرى قد تسهم في تحفيز نمو السرطان.
وأضافت دراسة المركز الألماني لأبحاث السرطان محيط الخصر ونسبة محيط الخصر إلى الورك إلى معايير التقييم، وأظهرت النتائج أن عدد حالات السرطان المرتبطة بالسمنة أعلى بكثير مما أشارت إليه التقديرات السابقة.
وقال الباحث هيرمان برينر: “مع استمرار ارتفاع معدلات السمنة في معظم الدول، بالتزامن مع تزايد متوسط أعمار السكان، من المرجح أن يشهد العالم ارتفاعًا ملحوظًا في عدد حالات السرطان المرتبطة بالسمنة خلال السنوات المقبلة. ولذلك، فإن تبني استراتيجيات فعّالة للوقاية من السمنة وعلاجها قد يسهم في الحد من الإصابة بالسرطان بدرجة أكبر بكثير مما كان يُعتقد سابقًا”.
اقرأ أيضًا: السرطان والتخلص من الوزن

