الصورة : Shutterstock

يُعَد القضاء على الخلايا السرطانية مهمة صعبة، ويُعزَى ذلك إلى صعوبة التعرّف على تلك الخلايا البارعة في الاختباء، ولكن بدأ الباحثون بالكشف عنها. ويبدو أن “عباءة الإخفاء” التي تستخدمها تتكوّن من طبقة سكّرية أصبح بالإمكان الآن رصدها والكشف عنها.

توضح الدراسة المنشورة في مجلة “ساينس” أن خلايا سرطان اللوكيميا تغلف نفسها ببروتين زلق مغطى بطبقة سكرية تُعرف باسم “سي دي 43″، حيث يعمل هذا الغلاف كدرع يحميها ويجعل من الصعب على جهاز المناعة في الجسم أن يصل إليها ويدمرها.

وعندما تخلص الباحثون من هذا البروتين، تبين لهم أن الخلايا المناعية باتت فجأة أكثر براعة في أداء مهامها.

تعمل الطبقة السكرية كحاجز ووسيلة تنكر في آنٍ واحد، حيث تجعل الوصول إلى الخلايا السرطانية أصعب وتترجم الإشارات التي تستقبلها خلايا كالخلايا البلعمية، المسؤولة عن التنظيف في الجسم، برسالة مفادها “لا تهاجميني”. ويُطلق العلماء على هذا التأثير المشترك اسم “الحاجز السكري المناعي”.

الجدير بالذكر أن هذا الحاجز لا ينجح فقط في تفادي نوع واحد من خلايا المناعة، بل يعطّل أيضًا عمل خلايا القتل الطبيعي والخلايا التائية، اللتين تلعبان دورًا محوريًا في مكافحة السرطان.

وتتمثل الخطوة المقبلة للعلماء في إيجاد وسيلة لإزالة هذا الغلاف السكري على نطاق واسع، وهو ما قد يجعل علاجات السرطان الحالية، كالعلاج المناعي، أكثر كفاءة.

مواضيع ذات صلة: السرطان يمكنه الفرار، لكنه لم يعد يستطيع الاختباء

انضم لقائمتنا البريدية

احصل على آخر المقالات والأخبار والتحديثات الأخرى من مجلة
مراجعة جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا