الصورة : Shutterstock

تُستَخَدَم السُّكيراء البولارديَّة غالبًا لعلاج مشاكل الهضم، وهي تعمل جيدًا على الجلوكوز داخل المختبر، شأنها شأن غالبية أنواع الخميرة، ولكن العلماء اكتشفوا أنها تغير طريقة عملها بمجرد دخولها إلى أمعائك.

واكتشفت دراسة حديثة منشورة في مجلة “بي إم سي جينوميكس” المتخصصة في علم الجينوم أنه بمجرد أن يضع أفراد الفريق البحثي هذه الخميرة في أجسام فئران خالية من الجراثيم يم ينتظرون أسبوعًا لتحديد أي الجينات التي ستشهد تغييرا، فإن الوجبة المفضلة للخميرة لن تكون السكر كما هو متوقع، وإنما الأحماض الدهنية (الدهون) والأحماض الأمينية (وحدات بناء البروتينات).

وقللت هذه الخميرة أيضًا من وتيرة الأنشطة المستهلكة للطاقة وأطلقت نُظُم للبقاء على قيد الحياة برغم الضغط، فيما يبدو أشبه بالانتقال من وضع الخبيز إلى وضع النجاة.

يتزايد عدد المعززات الحيوية المُصَمَّمَة لتزويد الجسم بالأدوية وتوضح نتائج هذه الدراسة أن العمل داخل المختبر لا يجري دومًا على نفس النحو الذي يجري به العمل داخل الأمعاء.

يتعين علينا فهم كيفية سلوك الجيل التالي من المعززات الحيوية المُصَمَّمَة في العالم الفعلي لقياس تأثيرها.

مواضيع ذات صلة: الطريق إلى الأمعاء

انضم لقائمتنا البريدية

احصل على آخر المقالات والأخبار والتحديثات الأخرى من مجلة
مراجعة جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا