الصورة : Shutterstock

لا تُستخدم الموجات الدقيقة “أجهزة الميكرويف” فقط كوسيلة سريعة وسهلة لتسخين الوجبات الجاهزة، بل يستفيد منها باحثون في جامعة خليفة لتطوير بلورات عالية الجودة قادرة على تشغيل أجهزة ذاكرة منخفضة الطاقة.

يتطلب إنتاج هذه البلورات عادةً عمليات متعددة المراحل ودرجات حرارة عالية، إلا أن هذه الطريقة التي تعتمد على طاقة “الميكرويف” تحوّل المادة الطبيعية “ثاني كبريتيد الموليبدينوم” إلى بلورات “أكسيد الموليبدينوم” خلال دقائق معدودة فقط.

يمكن أن تنمو هذه البلورات ليصل طولها إلى 1 سنتيمتر تقريبًا، وتتميز عملية إنتاجها بأن استهلاكها من الطاقة أقل بـ 140 مرة مع انخفاض كبير في الانبعاثات الكربونية.

علاوة على ذلك، يمكن استخدام هذه البلورات في تصنيع “الميمريستورات” (مكونات إلكترونية دقيقة قادرة على تذكّر النشاط السابق). وقد عملت هذه الأجهزة بكفاءة وثبات عند جهد كهربائي منخفض، مما يجعلها خيارًا واعدًا لإنتاج إلكترونيات أسرع وأكثر توفيرًا في استهلاك الطاقة.

وقد تمهد هذه الطريقة البسيطة باستخدام “الميكرويف” الطريق لتكنولوجيات أكثر ذكاءً وأقل استهلاكًا للطاقة، باستخدام مواد متقدمة أقل تكلفة وأكثر استدامة وأسهل في إنتاجها — مما يُعَدُّ مكسبًا كبيرًا للقطاعين الصناعي والبيئي على حد سواء.

مواضيع ذات صلة: إطلاق البحث الطبي

انضم لقائمتنا البريدية

احصل على آخر المقالات والأخبار والتحديثات الأخرى من مجلة
مراجعة جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا