الصورة : Shutterstock

حصل الباحثون المتخصصون بمرض السرطان على مؤشرات مهمة لفهم المرض من البرص الذي يعده الكثيرون كحيوان أليف.

فعلى عكس السلاحف البرية والمائية، التي نادرًا ما تُصاب بالأورام، يُصاب 80% من أنواع البرص، المعروفة باسم «ليمون فروست» ، بأورام شديدة الانتشار.

وكشفت دراسة جديدة، قادها باحثون من جامعة نوتنغهام، عن تغيرات جينومية مرتبطة بهذه الأورام، تؤثر في الجينات والعمليات البيولوجية نفسها التي تُلاحظ في أنواع السرطان لدى البشر.

وقالت يلينيا كياري، الباحثة الرئيسة في الدراسة:”من خلال دراسة أسباب قابلية بعض الحيوانات للإصابة بالسرطان، فبعض الأنواع تكون أكثر عرضة للإصابة به، نسعى إلى فهم الطرق المختلفة التي طوّرتها الأنواع عبر تطورها لمواجهة السرطان”.

وأضافت: “قد يصبح هذا النوع من البرص نموذجًا مهمًا لأبحاث السرطان، لأن الأورام تظهر لديه طبيعيًا في عمر مبكر نسبيًا. وقد تسهم هذه الآليات الطبيعية في الحصول على أساليب جديدة للوقاية من السرطان والكشف عنه وعلاجه لدى البشر”.

وقد ظهر برص «ليمون فروست» نتيجة طفرة جينية عفوية حدثت خلال برامج التربية الانتقائية. وفي حين يعمد الباحثون عادةً إلى إحداث الأورام في فئران المختبر، فإن الأورام في هذا النوع من البرص تنشأ بصورة طبيعية، وغالبًا ما تنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم.

إقرأ أيضاً: البحث في الطبيعة عن أدوية أفضل

انضم لقائمتنا البريدية

احصل على آخر المقالات والأخبار والتحديثات الأخرى من مجلة
مراجعة جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا