الصورة : Shutterstock

أدرجت منظمة الصحة العالمية مقاوَمَة المضادات الحيوية ضمن أكبر 10 مخاطر تهدد البشرية. وتعُد البكتيريا المقاوِمَة للأدوية هي أكثر صور هذه المقاوَمَة انتشارًا.

ولكن ثَمَة مساعدة في الطريق لمواجهة هذا الخطر وستأتي من الجمل العربي (وحيد السنام).

واكتشفت دراسة منشورة في مجلة “فرونتيرز إن إيميونولوجي” المتخصصة في المناعة وجود ثلاثة جزيئات ضئيلة مقاوِمَة للعدوى تُسَمَّى الببتيدات في دماء الجمل.

يمكن اعتبار هذه الببتيدات حُرَّاسًا بالغي الضآلة، حيث وجهت اثنتان منهما ضربات مميتة إلى البكتيريا الخطيرة كالمكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين وسلالات مُقاوِمَة من بكتيريا كليبسيلا.

نجحت هذه الببتيدات بحفر ثقوب فعالة داخل البكتيريا وهو ما يؤدي إلى تسرب خلوي وانهيار مطلق.

ولكن ما العيب؟ يتعين إجراء المزيد من التعديلات قبل الاستخدام الطبي لهذه الببتيدات، إذ يمكن لأحدها إتلاف خلايا الدم الحمراء البشرية عند زيادة جرعات استخدامه.

وتشير النتائج رغم ذلك إلى أن الجِمال، التي تستطيع البقاء على قيد الحياة في البيئات الصحراوية القاسية بفضل طبيعة تكوينها، يمكنها توفير أدوات عالية الطاقة قد تكون مُحَفِّزَة لإنتاج المضادات الحيوية في المستقبل.

مواضيع ذات صلة:تدمير الخلايا المناعية

انضم لقائمتنا البريدية

احصل على آخر المقالات والأخبار والتحديثات الأخرى من مجلة
مراجعة جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا